إعراب سورة آل عمران، الآية ١٦٨
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٦٨
ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟ ۗ قُلْ فَٱدْرَءُوا۟ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم
فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (قالوا)
مجرورضمير مضاف إليه
حاليّة
مثل قالوا
شرط غير جازم
مثل قالوا و
ضمير مفعول به
نافية
فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. والواو نائب فاعل
مبنيفعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
رابطة لجواب شرط مقدّر
فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (ادرؤوا)
مجرورضمير مضاف إليه
مفعول به منصوب
منصوبحرف شرط جازم
فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون. و
مبنيضمير اسم كان
خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
الذين خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم١، قالوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل لإخوان جارّ ومجرور متعلّق ب قالوا،و هم ضمير مضاف إليه الواو حاليّة قعدوا مثل قالوا لو شرط غير جازم أطاعوا مثل قالوا و نا ضمير مفعول به ما نافية قتلوا فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. والواو نائب فاعل قل فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ادرؤوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل عن أنفس جارّ ومجرور متعلّق ب ادرؤوا،و كم ضمير مضاف إليه الموت مفعول به منصوب ان حرف شرط جازم كنتم فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون. و لم ضمير اسم كان صادقين خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «قالوا .. » لا محلّ لها صلة الموصول الذين…والجملة الاسميّة هم الذين .. لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قعدوا» في محلّ نصب حال بتقدير قد.وجملة: «أطاعونا» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «ما قتلوا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «قل .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ادرؤوا .. » جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين في دعواكم فادرؤوا…وجملة الشرط المقدّرة مقول القول.وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها تفسيريّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله ..
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. قوله تعالى: «لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا» لو تأتي على خمسة أقسام:أ التقليل، نحو القول المأثور «تصدقوا ولو بظلف محرّق» وهي حرف تقليل لا جواب له.ب للتمني: كقوله تعالى: «فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» وهي أيضا لا تحتاج إلى جواب كجواب الشرط ولكن قد تأخذ جوابا منصوبا كجواب «ليت» أي بمضارع منصوب بعد فاء السببية.ج للعرض، نحو: لو تنزل عندنا فتصيب خيرا، ولا جواب له، والفاء بعدها فاء السببية لأن العرض من الطلب.د لو المصدرية وهي ترادف «أن» وأكثر وقوعها بعد «ودّ»،نحو ودّوا لو تدهن فيدهنون. أو بعد «يودّ» نحو «يودّ أحدهم لو يعمّر ألف سنة».هـ لو الشرطية: وهي قسمان:1 -أن تكون للتعليق بالمستقبل فترادف «إن» الشرطية كقول أبي صخر الهذلي:ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا…ومن دون رمسينا من الأرض سبسبلظلّ صدى صوتي وإن كنت رمّة…لصوت صدى ليلى يهشّ ويطرب2 -أن تكون للتعليق في الماضي وهو أكثر استعمالاتها، وتقتضي هذه لزوم امتناع شرطها لامتناع جوابها، نحو «وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها».ومن خصائص لو «الشرطية» أنها تختص بالفعل، وقد يليها اسم معمول لفعل محذوف يفسره ما بعده، نحو قول الشاعر:أخلاي لو غير الحمام أصابكم…عتبت ولكن ما على الدهر معتبوقولهم في المثل: «لو غير ذات سوار لطمتني».2 -جواب لو الشرطية: إما أن يكون ماضيا، وإما أن يكون مضارعا منفيا بلم أي ماضيا في المعنى نحو: «لو لم يخف الله لم يطعه».وهو مقترن في غالب الأحوال باللام نحو «لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً» وقد يأتى بدونها نحو «لو نشاء جعلناه أجاجا» وقد يحذف جوابها ويكتفي بما يدل عليه من الكلام نحو «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ».
الهوامش
- أو بدل من (الذين) نافقوا-في الآية السابقة-أو نعت له.