إعراب سورة البقرة، الآية ٦٦
سورة البقرة · مدنية · الآية ٦٦
فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ الفاءُ استئنافيّةٌ، و(جعلَنا) فعلٌ وفاعلٌ، و(ها) ضميرٌ في محلّ نصبٍ مفعولٌ به أوّل يعودُ إلى العقوبة، و(نكالًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوب؛ فالفعلُ (جعل) متعدٍّ هنا إلى مفعولين. واللامُ في (لِما) جارّة و(ما) موصولةٌ في محلّ جرٍّ، و(بينَ يديها) و(خلفَها) ظرفا مكانٍ منصوبان متعلّقان بمحذوفٍ صلةً للموصول، و(موعظةً) معطوفةٌ على (نكالًا) منصوبةٌ مثلها، وجملةُ (جعلناها) لا محلّ لها استئنافيّة.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (نكالًا) و(موعظةً)؟
(نكالًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ لفعل (جعل) المتعدّي إلى مفعولين، و(موعظةً) معطوفةٌ عليه بالواو فهي منصوبةٌ مثلُه.
على أيِّ شيءٍ يعودُ الضميرُ في (جعلناها)؟
الضميرُ (ها) في محلّ نصبٍ مفعولٌ به أوّل، ويعودُ إلى العقوبة كما نصّ عليه الإعراب.
ما محلّ جملة (جعلناها) من الإعراب؟
لا محلّ لها من الإعراب لأنّها استئنافيّة، وقد افتُتحت بالفاء الاستئنافيّة.