إعراب سورة البقرة، الآية ٦٥
سورة البقرة · مدنية · الآية ٦٥
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَوْا۟ مِنكُمْ فِى ٱلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ الواو عاطفةٌ واللام لامُ القسم لقسمٍ مقدّر و(قد) حرفُ تحقيق، و(عَلِمْتم) فعلٌ وفاعلٌ يقتضي مفعولًا واحدًا لأنّه بمعنى عرف، و(الذينَ) موصولٌ في محلّ نصب مفعولٍ به وجملةُ (اعتدوا) صلتُه. و(منكم) متعلّقٌ بمحذوفٍ حالٍ، و(في السبتِ) متعلّقٌ بـ(اعتدوا). ثمّ (فقُلنا لهم كونوا قِرَدةً خاسئينَ): (كونوا) أمرٌ ناقصٌ مبنيٌّ على حذف النون والواو اسمها، و(قِرَدةً) خبرُ (كان) منصوب، و(خاسئينَ) نعتٌ له منصوبٌ بالياء.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما موقع جملة (علمتم) في الآية؟
جملةٌ لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنّها جوابُ قسمٍ مقدّرٍ دلّت عليه اللام في (ولقد).
ما إعراب (قردة) و(خاسئين) في (كونوا قردة خاسئين)؟
(كونوا) فعلُ أمرٍ ناقصٌ والواو اسمُها، و(قردةً) خبرُها منصوب، و(خاسئينَ) نعتٌ لـ(قردة) منصوبٌ مثلُه وعلامةُ نصبه الياء.