إعراب سورة البقرة، الآية ٥٣
سورة البقرة · مدنية · الآية ٥٣
وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (إذ آتينا) كنظيرتها (إذ نجّيناكم)، و(موسى) مفعولٌ به منصوبٌ بفتحةٍ مقدّرة على الألف، و(الكتابَ) مفعولٌ به ثانٍ منصوب، و(الفرقانَ) معطوفٌ بالواو على (الكتاب) منصوبٌ مثله. و(لعلّكم تهتدون) كنظيرتها في الآية السابقة؛ فجملةُ (آتينا) في محلّ جرٍّ بإضافة (إذ) إليها، وجملةُ التعليل لا محلّ لها.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (الكتابَ والفرقانَ)؟
(الكتابَ) مفعولٌ به ثانٍ منصوب لـ(آتينا)، و(الفرقانَ) معطوفٌ عليه بالواو منصوبٌ مثله.
لماذا نُصب (موسى) بفتحةٍ مقدّرة؟
لأنّه اسمٌ مقصورٌ تتعذّر فيه الحركة، فعلامةُ نصبه الفتحةُ المقدّرة على الألف، وهو مفعولٌ به.