إعراب سورة البقرة، الآية ٤٧
سورة البقرة · مدنية · الآية ٤٧
يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتِىَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ صدرُ الآية (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتيَ التي أنعمتُ عليكم) مرّ إعرابُه في الآية 40. ثمّ عطفٌ بالواو: (أنّ) حرفٌ مشبّهٌ بالفعل و(الياء) اسمُها، و(فضّلتُ) فعلٌ وفاعل و(كم) مفعولٌ به، و(على العالمينَ) متعلّقٌ بالفعل وعلامةُ جرّه الياءُ لأنّه ملحقٌ بجمع المذكّر السالم. والمصدرُ المؤوَّلُ من (أنّ) في محلّ نصبٍ معطوفٌ على (نعمة).
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
على أيِّ شيءٍ عُطف المصدرُ المؤوَّلُ (أنّي فضّلتكم)؟
عُطف في محلّ نصبٍ على المفعول (نعمة) في قوله (اذكروا نعمتي)، أي اذكروا نعمتي وتفضيلي إيّاكم.
لماذا جُرّ (العالمين) بالياء؟
لأنّه ملحقٌ بجمع المذكّر السالم، فيُجرّ بالياء، وهو متعلّقٌ بالفعل (فضّلتكم).