إعراب سورة البقرة، الآية ٢١٨
سورة البقرة · مدنية · الآية ٢١٨
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ تُفتتح الآيةُ بـ(إنّ) المؤكِّدة، واسمُها (الذينَ) موصولٌ في محلّ نصب، وصلتُه (آمنوا)، وعُطِف عليه (الذينَ هاجَروا وجاهَدوا) في محلّ نصب. وخبرُ (إنّ) جملةُ (أولئك يَرجونَ) في محلّ رفع: (أولاء) اسمُ إشارةٍ مبتدأٌ، وجملةُ (يَرجونَ رحمةَ اللهِ) خبرُه، و(رحمةَ) مفعولٌ به منصوبٌ مضافٌ إلى لفظِ الجلالة. ثمّ جملةٌ استئنافيّةٌ: (اللهُ) مبتدأٌ، و(غفورٌ) خبرٌ أوّل، و(رحيمٌ) خبرٌ ثانٍ، كلاهما مرفوع.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
أين خبرُ (إنّ) في الآية؟
خبرُ (إنّ) جملةُ (أولئك يَرجونَ رحمةَ اللهِ)، وهي في محلّ رفعٍ خبرُ (إنّ)؛ أمّا اسمُها فهو (الذينَ) في محلّ نصب.
ما إعرابُ (رحمةَ اللهِ)؟
(رحمةَ) مفعولٌ به منصوبٌ للفعلِ (يَرجونَ)، و(اللهِ) لفظُ الجلالةِ مضافٌ إليه مجرور.
كيف أُعرِب قولُه (غفورٌ رحيمٌ)؟
(اللهُ) مبتدأٌ مرفوع، و(غفورٌ) خبرٌ أوّل مرفوع، و(رحيمٌ) خبرٌ ثانٍ مرفوع، والجملةُ لا محلّ لها استئنافيّة.