إعراب سورة البقرة، الآية ٢١٩

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢١٩

۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌۭ كَبِيرٌۭ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(يَسألونكَ) مضارعٌ مرفوعٌ والواو فاعلٌ والكافُ مفعولٌ به، و(عن الخمرِ) متعلّقٌ به، و(المَيسرِ) معطوفٌ مجرور. وفي مقولِ القولِ تقدّم الخبرُ: (فيهما) متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرٍ مقدّم، و(إثمٌ) مبتدأٌ مؤخّرٌ مرفوع، و(كبيرٌ) نعتٌ، و(منافعُ) معطوفٌ. ثمّ (إثمُهما) مبتدأٌ و(أكبرُ) خبرٌ. و(ماذا) اسمُ استفهامٍ في محلّ نصبٍ مفعولٌ به مقدّمٌ علّق الفعلَ عن العمل، و(العَفوَ) مفعولٌ به لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه أنفِقوا. و(كذلك) جارٌّ متعلّقٌ بمفعولٍ مطلقٍ محذوف.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يسألونك عن الخمر

مثل يسألونك عن الشهر

الميسر

معطوف على الخمر بحرف العطف مجرور مثله

مجرور
قل

فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

في

حرف جرّ و

هما

ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم

مجرور
إثم

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
كبير

نعت لاثم مرفوع مثله

مرفوع
الواو

عاطفة

منافع

معطوف على إثم مرفوع مثله

مرفوع
للناس

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمنافع

مجرور
الواو

اعتراضيّة أو حاليّة

إثم

مبتدأ مرفوع و

مرفوع
هما

ضمير مضاف إليه

أكبر

خبر مرفوع

مرفوع
من نفع

جارّ ومجرور متعلّق بأكبر و

مجرور
هما

مضاف إليه

الواو

عاطفة

يسألونك

سبق إعرابه

ماذا

اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم

منصوب
ينفقون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل

مرفوع
قل

مثل الأول

العفو

مفعول به لفعل محذوف تقديره أنفقوا.

الكاف

حرف جرّ وتشبيه

ذا

اسم إشارة في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي تبيّنا كذلك و

مجرور
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب

يبيّن

مضارع مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن)

مجرور
الآيات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
لعلّ

حرف مشبّه بالفعل للترجي و

كم

ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ

منصوب
تتفكرون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

يسألونك عن الخمر مثل يسألونك عن الشهر١، الميسر معطوف على الخمر بحرف العطف مجرور مثله قل فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت في حرف جرّ و هما ضمير متّصل في

محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم إثم مبتدأ مؤخّر مرفوع كبير نعت لاثم مرفوع مثله الواو عاطفة منافع معطوف على إثم مرفوع مثله للناس جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لمنافع الواو اعتراضيّة أو حاليّة إثم مبتدأ مرفوع و هما ضمير مضاف إليه أكبر خبر مرفوع من نفع جارّ ومجرور متعلّق بأكبر و هما مضاف إليه الواو عاطفة يسألونك سبق إعرابه١، ماذا اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به[2]مقدّم ينفقون مضارع مرفوع .. والواو فاعل قل مثل الأول العفو مفعول به لفعل محذوف تقديره أنفقوا. الكاف حرف جرّ وتشبيه ذا اسم إشارة في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي تبيّنا كذلك و اللام للبعد و الكاف للخطاب يبيّن مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يبيّن، الآيات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة لعلّ حرف مشبّه بالفعل للترجي و كم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ تتفكرون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: «يسألونك» عن الخمر لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «فيهما إثم» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إثمهما أكبر» في محلّ نصب حال أولا محلّ لها اعتراضيّة.

وجملة: «يسألونك الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة يسألونك الأولى.وجملة: «ينفقون» مفعول به ل يسألون المعلّق بالاستفهام.وجملة: «قل الثانية» لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة: «أنفقوا العفو» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يبيّن الله» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لعلّكم تتفكرون» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «تتفكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الخمر،اسم للمشروب المسكر، سميت بذلك لأنها تخامر العقل أي تخالطه أو تستره وتغطيه، لأن الخمر في اللغة الستر، وزنه فعل بفتح فسكون.الميسر مصدر ميميّ كالموعد، وهو مشتقّ إما من اليسر لأنّ فيه أخذ المال بيسر، وإمّا من اليسار لأنه سبب له.منافع،جمع منفعة، مصدر ميميّ من نفع وزنه مفعلة بفتح الميم والعين، والتاء للمبالغة ووزن منافع مفاعل.نفعهما،مصدر سماعيّ للفعل نفع باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون.العفو،اسم لما يفضل عن الحاجة، وزنه فعل بفتح فسكون.

الفوائد

نزلت في الخمر أربع آيات كلها بمكة. كل آية ولها سبب، وقد سلك القرآن الكريم إلى تحريمها طريقة التدرج بسبب تمكنها من نفوس القوم. فكان الناس يقلعون عن شربها تدريجيا إلى أن أنشد سعد بن أبي وقاص في إحدى الولائمشعرا بهجاء الأنصار وهو سكران فضربه أنصاري بلحى بعظم بعير فشجّه فشكاه سعد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية بتحريمه قطعا.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

لماذا قيل (مبتدأٌ مؤخّرٌ) في (إثمٌ)؟

لأنّ الخبرَ تقدّم عليه؛ فـ(فيهما) متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرٍ مقدّم، و(إثمٌ) مبتدأٌ مؤخّرٌ مرفوع، و(كبيرٌ) نعتٌ له مرفوع.

ما إعرابُ (ماذا) في (ماذا يُنفقون)؟

(ماذا) اسمُ استفهامٍ مبنيٌّ في محلّ نصبٍ مفعولٌ به مقدّمٌ لـ(يُنفقون)، والجملةُ بعدها سدّت مَسَدَّ مفعولِ (يَسألون) المعلّقِ بالاستفهام.

بِمَ نُصِب (العَفوَ) وقد سبقه أمرٌ؟

(العَفوَ) مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (أنفِقوا)، والجملةُ في محلّ نصبٍ مقولُ القول.