إعراب سورة البقرة، الآية ١٨٤
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٨٤
أَيَّامًۭا مَّعْدُودَٰتٍۢ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ فَعِدَّةٌۭ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةٌۭ طَعَامُ مِسْكِينٍۢ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًۭا فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّهُۥ ۚ وَأَن تَصُومُوا۟ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (أيّامًا) ظرفُ زمانٍ منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه صوموا، و(معدوداتٍ) نعتٌ منصوبٌ علامتُه الكسرة. ثم شرطٌ: (فمَنْ كانَ منكم مريضًا) (مَنْ) مبتدأٌ و(كانَ) فعلُ الشرطِ ناقصٌ اسمُه مستترٌ و(مريضًا) خبرُها، والجوابُ (فعِدَّةٌ) مبتدأٌ خبرُه محذوف. و(على الذينَ يطيقونه فِديةٌ) خبرٌ مقدَّمٌ ومبتدأٌ مؤخَّر، و(طعامُ) بدلٌ من (فِديةٌ)، و(أنْ تصوموا) مصدرٌ مؤوَّلٌ في محلِّ رفعِ مبتدأٍ خبرُه (خيرٌ).
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
على أيِّ شيءٍ نُصِبَ (أيّامًا)؟
(أيّامًا) ظرفُ زمانٍ منصوبٌ متعلِّقٌ بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه صوموا، و(معدوداتٍ) نعتٌ له منصوبٌ علامتُه الكسرةُ نيابةً عن الفتحة.
لماذا جُرَّ (أُخَرَ) بالفتحة؟
(أُخَرَ) نعتٌ لـ(أيّامٍ) مجرورٌ، وعلامةُ جرِّه الفتحةُ لأنه ممنوعٌ من الصرفِ للوصفيةِ والعدل.
ما إعرابُ المصدرِ المؤوَّلِ في (وأنْ تصوموا خيرٌ لكم)؟
(أنْ تصوموا) مصدرٌ مؤوَّلٌ في محلِّ رفعِ مبتدأٍ أي صيامُكم، و(خيرٌ) خبرُه مرفوعٌ، و(لكم) متعلِّقٌ بنعتٍ محذوفٍ لـ(خيرٍ).