إعراب سورة العلق، الآية ٣

سورة العلق · مكية · الآية ٣

ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ
الإعراب باختصار

تُكرَّرُ (اقرَأْ) للتوكيد، وجملتُها استئنافيّةٌ لا محلَّ لها. والواوُ في (وربُّك) حاليّةٌ، وجملةُ (ربُّك الأكرمُ) في محلّ نصبٍ حالٌ من فاعل (اقرأ)، فـ(ربُّك) مبتدأٌ مرفوعٌ و(الأكرمُ) خبرُه مرفوعٌ. و(الذي) في الآية التالية في محلّ رفعٍ نعتٌ لـ(الأكرم)، والجارُّ (بالقلم) متعلِّقٌ بـ(علَّم) والباءُ فيه للاستعانة.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ٣ إلى ٥. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

ما إعرابُ الواو في (وربُّك الأكرمُ)؟

هي واوٌ حاليّةٌ، والجملةُ بعدها في محلّ نصبٍ حالٌ من فاعل (اقرأ).

ما نوعُ الباء في (بالقلم)؟

هي باءُ الاستعانة، والجارُّ والمجرورُ متعلِّقٌ بالفعل (علَّم).

لماذا كُرِّرت (اقرأ)؟

للتوكيد، وجملتُها استئنافيّةٌ لا محلَّ لها من الإعراب.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب