إعراب سورة يوسف، الآية ٣٥
سورة يوسف · مكية · الآية ٣٥
ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا رَأَوُا۟ ٱلْءَايَٰتِ لَيَسْجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٣ إلى ٣٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف
منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و
منصوبالمحذوفة مضاف إليه
مبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بأحبّ
مجرورحرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بأحبّ
مجرورمضارع مبنيّ على السكون .. و
مبنينون النسوة فاعل و
مفعول به
مثل إليّ متعلّق ب (يدعون)
عاطفة
حرف شرط جازم
حرف نفي
مضارع مجزوم فعل الشرط
مجزوممثل إليّ متعلّق ب (تصرف)
مفعول به منصوب .. و
منصوبضمير مضاف إليه
مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنا
مجزوممثل إليّ متعلّق ب (أصب)
عاطفة
مضارع ناقص مجزوم معطوف على (أصب) واسمه ضمير مستتر تقديره أنا
مجزومجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أكن.
مجرورعاطفة
فعل ماض
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق به
مجرورفاعل مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
عاطفة
مثل استجاب، والفاعل هو
مثل له متعلّق ب (صرف)
مثل الأول
حرف مشبّه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ
منصوبضمير فصل
خبر إنّ مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوعحرف عطف
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم في قوله
مبنيوالتقدير: بدا لهم أن يسجنوه ..
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بدا)
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (بدا)
مجرورحرف مصدريّ
فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل
مبنيمفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ مضاف إليه.
مجرورلام القسم لقسم مقدّر
مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين- الواو والنون من الأولى المشدّدة-فاعل .. و
مرفوعالمشدّدة نون التوكيد، و
ضمير مفعول به
حرف جرّ
مجرور بحرف الجرّ متعلّق ب (يسجننّه)
مجرورالإعراب التفصيلي
قال فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف ربّ منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف .. و الياء المحذوفة مضاف إليه السجن مبتدأ مرفوع أحبّ خبر مرفوع إلى حرف جرّ و الياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بأحبّ من حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بأحبّ، يدعون مضارع مبنيّ على السكون .. و النون نون النسوة فاعل و النون الثانية للوقاية و الياء مفعول به إليه مثل إليّ متعلّق ب يدعون، الواو عاطفة إن حرف شرط جازم لا حرف نفي تصرف مضارع مجزوم فعل الشرط عنّي مثل إليّ متعلّق ب تصرف،كيدهنّ مفعول به منصوب .. و هنّ ضمير مضاف إليه أصب مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنا إليهنّ مثل إليّ متعلّق ب أصب، الواو عاطفة أكن مضارع ناقص مجزوم معطوف على أصب،واسمه ضمير مستتر تقديره أنا من الجاهلين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر أكن.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة النداء: «ربّ…» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.وجملة: «السجن أحبّ…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يدعونني إليه» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «إلاّ تصرف عنّي…» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.وجملة: «أصب إليهنّ…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «أكن من الجاهلين» لا محلّ لها جواب معطوفة على جملة أصب.الفاء عاطفة استجاب فعل ماض اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق به استجاب، ربّه فاعل مرفوع .. و الهاء مضاف إليه الفاء عاطفة صرف مثل استجاب، والفاعل هو عنه مثل له متعلّق ب صرف، كيدهنّ مثل الأول إنّ حرف مشبّه بالفعل و الهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ هو ضمير فصل[1]، السميع خبر إنّ مرفوع العليم خبر ثان مرفوع.
وجملة: «استجاب له ربّه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال.وجملة: «صرف عنه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استجاب ..وجملة: «إنّه .. السميع…» لا محلّ لها تعليليّة.ثمّ حرف عطف بدا فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم في قوله السجن أحبّ،والتقدير: بدا لهم أن يسجنوه[1].. ، اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب بدا، من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب بدا، ما حرف مصدريّ رأوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل الآيات مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة.والمصدر المؤوّل ما رأوا .. في محلّ جرّ مضاف إليه.اللام لام القسم لقسم مقدّر يسجننّ مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وقد حذفت لتوالي الأمثال والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين- الواو والنون من الأولى المشدّدة فاعل .. و النون المشدّدة نون التوكيد، و الهاء ضمير مفعول به حتّى حرف جرّ حين مجرور بحرف الجرّ متعلّق ب يسجننّه.وجملة: «بدا لهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صرف ..وجملة: «رأوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «يسجننّه» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم وجوابها في محلّ نصب معمولة لقول مقدّر هو حال من ضمير الغائب في
لهم أي: بدا لهم أن يسجنوه قائلين والله ليسجننّه حتّى حين[1].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
السجن،اسم جامد للمكان المخصّص لحجر الحرّيّة، وزنه فعل بكسر فسكون .. وبفتح السين هو مصدر.أصب،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله أصبو، وزنه أفع.
الفوائد
هل تقع الجملة فاعلا أو نائب فاعل أو مبتدأ؟ هذا مثار خلاف بين النحاة. وسنورد ما ذكره ابن هشام في المغني بهذا الصدد.قوله تعالى {ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ} فجملة ليسجننه، قيل: هي مفسرة للضمير في بدا الراجع إلى البداء المفهوم منه، والتقدير ثم بداء لهم البداء سجنه. والتحقيق أنها جواب لقسم مقدر، وأن القسم المقدر مع جوابه هو الجملة المفسرة. وقال الكوفيون الجملة ليسجننه فاعل، ثم قال هشام وثعلب وجماعة: يجوز ذلك في كل جملة، وقال الفراء وجماعة: جوازه مشروط بكون الجملة السابقة فعلها قلبي، وأن تقترن الجملة الواقعة فاعلا بأداة معلقة، نحو: ظهر لي أقام زيد، وعلم هل قعد عمرو، ويقول ابن هشام تعليقا على ذلك: وبعد فعندي أن المسألة صحيحة، ولكن مع الاستفهام خاصة دون سائر المعلقات. وفي قوله تعالى {وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ} زعم ابن عصفور أن البصريين يقدرون نائب الفاعل في قيل ضمير المصدر، أي وإذا قيل لهم قول وجملة لا تفسدوا مفسرة لذلك الضمير، والصواب أن النائب عن الفاعل هي الجملة لا تفسدوا لأنها كانت قبل حذف الفاعل منصوبة بالقول، فكيف انقلبت مفسرة؟ والمفعول به هو الذي ينوب عن الفاعل؟ وقولهم «الجملة لا تكون فاعلا ولا نائبا عنه» جوابه أن التي يراد بها لفظها يحكم لها بحكم المفردات، ولهذا تقع في محل رفع مبتدأ أيضا
في قوله عليه الصلاة والسلام: «لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة» وفي المثل «زعموا مطية الكذب» فجملة لا حول ولا قوة إلا با لله في محل رفع مبتدأ.ومن هنا لم يحتج الخبر إلى رابط في نحو «قولي لا إله إلا الله».