إعراب سورة يوسف، الآية ٢٩

سورة يوسف · مكية · الآية ٢٩

يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَٱسْتَغْفِرِى لِذَنۢبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِـِٔينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٣ إلى ٢٩

هذا الإعراب مشترك للآيات ٢٣ إلى ٢٩. انظر الإعراب الكامل في الآية ٢٣.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

راودت

فعل ماض .. و

التاء

للتأنيث و

الهاء

ضمير مفعول به

التي

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل

مرفوع
هو

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
في بيتها

جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ و

مجرور
ها

مضاف إليه

عن نفسه

جارّ ومجرور متعلّق ب (راودت)

مجرور
الهاء

مضاف إليه

الواو

عاطفة

غلّقت

مثل راودت والفاعل هي

الأبواب

مفعول به

الواو

عاطفة

قالت

مثل راودت، والفاعل هي

هيت

اسم فعل ماض بمعنى تهيّأت

اللام

حرف جرّ-وهي لام التبيين -، و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف تقديره أقول

مجرور
قال

فعل ماض، والفاعل هو

معاذ

مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أعوذ

الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
إنّ

حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و

الهاء

ضمير في محلّ نصب اسم أنّ

منصوب
ربيّ

خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء .. و

مرفوع
الياء

ضمير مضاف إليه

أحسن

فعل ماض، والفاعل هو

مثواي

مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف .. و

منصوب
الياء

مضاف إليه

إنّ

مثل الأول و

الهاء

ضمير الشأن في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
لا

نافية

يفلح

مضارع مرفوع

مرفوع
الظالمون

فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو.

مرفوع
الواو

عاطفة

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

قد

حرف تحقيق

همت

مثل راودت

الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (همت)

مجرور
الواو

عاطفة

همّ

فعل ماض، والفاعل هي

بها

مثل به، متعلّق ب (همّ)

لولا

حرف شرط غير جازم

أن

حرف مصدريّ

رأى

فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو

مبني
برهان

مفعول به منصوب

منصوب
ربّه

مضاف إليه مجرور و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

كذلك

مرّ إعرابه ،والجارّ متعلّق بمحذوف يقدّر بحسب التفسير: أريناه، أو عصمناه، أو فعلنا به…إلخ

اللام

للتعليل

نصرف

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم

منصوب
عن

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نصرف)

مجرور
السوء

مفعول به منصوب

منصوب
الفحشاء

معطوف على السوء بالواو منصوب.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن رأى

في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره موجودة .. وجواب لولا محذوف يفسره الكلام قبله أي: لولا أن رأىلهمّ بها .والمصدر المؤوّل

مرفوع
أن نصرف ..

في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المحذوف الذي تعلّق به كذلك.

مجرور
إنّ

حرف مشبّه بالفعل و

الهاء

ضمير اسم إنّ

من عبادنا

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ .. و

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه

المخلصين

نعت لعباد مجرور، وعلامة الجرّ الياء.

مجرور
الواو

عاطفة

استبقا

فعل ماض .. و

الألف

ضمير في محلّ رفع فاعل

مرفوع
الواو

عاطفة

قدّت

مثل راودت

قميصه

مفعول به منصوب. و

منصوب
الهاء

مضاف إليه

من دبر

جارّ ومجرور متعلّق ب (قدّت)

مجرور
الواو

عاطفة

ألفيا

مثل استبقا

سيدها

مفعول به منصوب .. و

منصوب
ها

مضاف إليه

لدى

ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان أي موجودا لدى الباب

منصوب
قالت

مثل راودت

ما

اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
جزاء

خبر مرفوع

مرفوع
من

اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
أراد

فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد

بأهلك

جارّ ومجرور متعلّق بحال من (سوءا)

مجرور
الكاف

مضاف إليه

سوءا

مفعول به منصوب

منصوب
إلاّ

أداة حصر

أن

حرف مصدريّ

يسجن

مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن يسجن ..

في محلّ رفع بدل من جزاء.

مرفوع
أو

حرف عطف

عذاب

معطوف على محلّ المصدر المؤوّل مرفوع مثله

مرفوع
أليم

نعت لعذاب مرفوع.

مرفوع
قال

فعل ماض، والفاعل هو

هي

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
راودت

مثل الأول و

النون

للوقاية و

الياء

ضمير مفعول به، والفاعل هي

عن نفسي

جارّ ومجرور متعلّق ب (راودت)

مجرور
الياء

مضاف إليه

الواو

عاطفة

شهد

فعل ماض

شاهد

فاعل مرفوع

مرفوع
من أهلها

جارّ ومجرور نعت لشاهد .. و

مجرور
ها

مضاف إليه

إن

حرف شرط جازم

كان

فعل ماض ناقص-ناسخ-في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
قميصه

اسم كان مرفوع .. و

مرفوع
الهاء

مضاف إليه

قدّ

فعل ماضي مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مبني
من قبل

جارّ ومجرور متعلّق ب (قدّ)

مجرور
الفاء

رابطة لجواب الشرط

صدقت

فعل ماض .. و

التاء

للتأنيث

الواو

عاطفة

هو

ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
من الكاذبين

جارّ ومجرور خبر، وعلامة الجرّ الياء.

مجرور
الواو

عاطفة

إن كان…وهو من الصادقين

مثل نظيرها مفردات وجملا.

الفاء

عاطفة

لما رأى قميصه

مثل لما بلغ أشدّه

قدّ من دبر

مثل قدّ من قبل

قال

كالسابق

إنّه من كيدكنّ

مثل إنّه من عبادنا

إنّ

حرف مشبّه بالفعل

كيدكنّ

اسم منصوب .. و

منصوب
كنّ

ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه .. و

مجرور
النون

المشدّدة علامة جمع الإناث

عظيم

خبر مفوع.

يوسف

منادى مفرد علم محذوف منه أداة النداء، مبنيّ على الضم في محلّ نصب

منصوب
أعرض

فعل أمر، والفاعل أنت

عن

حرف جرّ

ها

حرف تنبيه

ذا

اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعرض)

مجرور
الواو

عاطفة

استغفري

مثل أكرمي

لذنبك

جارّ ومجرور متعلّق ب (استغفري)

مجرور
الكاف

مضاف إليه

إنّك

حرف مشبه بالفعل ..و

الكاف

اسم إنّ

كنت

فعل ماض ناقص .. و

التاء

ضمير اسم كان

من الخاطئين

جارّ ومجرور خبر كان وجملة النداء: «يوسف…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول .

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة راودت فعل ماض .. و التاء للتأنيث و الهاء ضمير مفعول به التي اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ في بيتها جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ و ها مضاف إليه عن نفسه جارّ ومجرور متعلّق ب راودت،و الهاء مضاف إليه الواو عاطفة غلّقت مثل راودت والفاعل هي الأبواب مفعول به الواو عاطفة قالت مثل راودت، والفاعل هي هيت اسم فعل ماض بمعنى تهيّأت١، اللام حرف جرّ وهي لام التبيين[2]-، و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف تقديره أقول قال فعل ماض، والفاعل هو معاذ مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أعوذ الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ و الهاء ضمير في محلّ نصب اسم أنّ[3]، ربيّ خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة

المقدّرة على ما قبل الياء .. و الياء ضمير مضاف إليه أحسن فعل ماض، والفاعل هو مثواي مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف .. و الياء مضاف إليه إنّ مثل الأول و الهاء ضمير الشأن في محلّ نصب اسم إنّ لا نافية يفلح مضارع مرفوع الظالمون فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو.جملة: «راودته التي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هو في بيتها…» لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة: «غلّقت…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «قالت…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «هيت لك» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة: «أعوذ معاذ الله» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّه ربيّ…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «أحسن مثواي» في محلّ رفع خبر إنّ ثان١.وجملة: «إنّه لا يفلح الظالمون» لا محلّ لها بدل من التعليليّة.وجملة: «لا يفلح الظالمون» في محلّ رفع خبر إنّ.الواو عاطفة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق همت مثل راودت الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب همت، الواو عاطفة همّ فعل ماض، والفاعل هي بها مثل به، متعلّق ب همّ، لولا حرف شرط غير جازم أن حرف مصدريّ رأى

فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو برهان مفعول به منصوب ربّه مضاف إليه مجرور و الهاء مضاف إليه كذلك مرّ إعرابه١،والجارّ متعلّق بمحذوف يقدّر بحسب التفسير: أريناه، أو عصمناه، أو فعلنا به…إلخ اللام للتعليل نصرف مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم عن حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب نصرف، السوء مفعول به منصوب الفحشاء معطوف على السوء بالواو منصوب.والمصدر المؤوّل أن رأى في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره موجودة .. وجواب لولا محذوف يفسره الكلام قبله أي: لولا أن رأىلهمّ بها[2].والمصدر المؤوّل أن نصرف .. في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المحذوف الذي تعلّق به كذلك.إنّ حرف مشبّه بالفعل و الهاء ضمير اسم إنّ من عبادنا جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ .. و نا ضمير مضاف إليه المخلصين نعت لعباد مجرور، وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «همت به…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.وجملة: «همّ بها» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم[3].

والجملة الاسميّة: «لولا رؤية البرهان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «رأى…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة: «نصرف…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.وجملة: «إنّه من عبادنا…» لا محلّ لها تعليليّة.الواو عاطفة استبقا فعل ماض .. و الألف ضمير في محلّ رفع فاعل الباب منصوب على نزع الخافض أي إلى الباب١، الواو عاطفة قدّت مثل راودت قميصه مفعول به منصوب. و الهاء مضاف إليه من دبر جارّ ومجرور متعلّق ب قدّت، الواو عاطفة ألفيا مثل استبقا سيدها مفعول به منصوب .. و ها مضاف إليه لدى ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان أي موجودا لدى الباب الباب مضاف إليه مجرور قالت مثل راودت ما اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، جزاء خبر مرفوع من اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه أراد فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد بأهلك جارّ ومجرور متعلّق بحال من سوءا .. و الكاف مضاف إليه سوءا مفعول به منصوب إلاّ أداة حصر أن حرف مصدريّ يسجن مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤوّل أن يسجن .. في محلّ رفع بدل من جزاء.أو حرف عطف عذاب معطوف على محلّ المصدر المؤوّل مرفوع مثله أليم نعت لعذاب مرفوع.وجملة: «استبقا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم المقدّر.وجملة: «قدّت…» لا محلّ لها معطوفة على جملة استبقا الباب.

وجملة: «ألفيا .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة استبقا الباب.وجملة: «قالت…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «ما جزاء…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أراد…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «يسجن» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.قال فعل ماض، والفاعل هو هي ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ راودت مثل الأول و النون للوقاية و الياء ضمير مفعول به، والفاعل هي عن نفسي جارّ ومجرور متعلّق ب راودت،و الياء مضاف إليه، الواو عاطفة شهد فعل ماض شاهد فاعل مرفوع من أهلها جارّ ومجرور نعت لشاهد .. و ها مضاف إليه إن حرف شرط جازم كان فعل ماض ناقص ناسخ في محلّ جزم فعل الشرط قميصه اسم كان مرفوع .. و الهاء مضاف إليه قدّ فعل ماضي مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو من قبل جارّ ومجرور متعلّق ب قدّ، الفاء رابطة لجواب الشرط صدقت فعل ماض .. و التاء للتأنيث١، الواو عاطفة هو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ من الكاذبين جارّ ومجرور خبر، وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة: «هي راودتني…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «راودتني…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هي.وجملة: «شهد شاهد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ..

وجملة: «كان قميصه قدّ…» لا محلّ لها تفسر الشهادة١.وجملة: «قدّ من قبل» في محلّ نصب خبر كان.وجملة: «قد صدقت…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «هو من الكاذبين» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.الواو عاطفة إن كان…وهو من الصادقين مثل نظيرها مفردات وجملا.الفاء عاطفة لما رأى قميصه مثل لما بلغ أشدّه[2]، قدّ من دبر مثل قدّ من قبل قال كالسابق إنّه من كيدكنّ مثل إنّه من عبادنا إنّ حرف مشبّه بالفعل كيدكنّ اسم منصوب .. و كنّ ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه .. و النون المشدّدة علامة جمع الإناث عظيم خبر مفوع.وجملة: «رأى قميصه…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قدّ من دبر…» في محلّ نصب حال بتقدير قد.وجملة: «قال…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «إنّه من كيدكنّ» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّ كيدكنّ عظيم» لا محلّ لها في حكم التعليليّة.يوسف منادى مفرد علم محذوف منه أداة النداء، مبنيّ على الضم في محلّ نصب أعرض فعل أمر، والفاعل أنت عن حرف جرّ ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب أعرض، الواو عاطفة

استغفري مثل أكرمي١، لذنبك جارّ ومجرور متعلّق ب استغفري[2].. و الكاف مضاف إليه إنّك حرف مشبه بالفعل ..و الكاف اسم إنّ كنت فعل ماض ناقص .. و التاء ضمير اسم كان من الخاطئين جارّ ومجرور خبر كان وجملة النداء: «يوسف…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول[3].وجملة: «أعرض…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «استغفري…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «إنّك كنت…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «كنت من الخاطئين» في محلّ رفع خبر إنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

هيت،اختلف في تخريج هذا اللفظ، فبعضهم جعل التاء أصليّة، واللفظ هو اسم فعل ماض أو أمر، وبعضهم جعل التاء ضمير الرفع دخل على فعل هاء يهيء مثل جاء يجيء، أو هاء يهاء مثل شاء يشاء، وخفّفت الهمزة ياء ساكنة على لغة أهل الحجاز…إلخ.معاذ،مصدر ميميّ من عاذ يعوذ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين ..وفيه إعلال بالقلب لأن الألف أصلها واو، والأصل فيه معوذ بفتح الميم والواو، فلما جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.المخلصين،جمع المخلص، اسم مفعول من الرباعي أخلصهم الله أي اجتباهم واختارهم، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.لدى؛اسم ظرفي فيه إعلال قلبت الياء ألفا لمجيئها بعد فتح، وتعود

الياء بإضافة الظرف إلى ضمير.قبل،اسم ضد الدبر مأخوذ من قبل قبلا أي قدم وقرب، وزنه فعل بضمّتين، وقد يلفظ بسكون الباء.الخاطئين،جمع الخاطئ، اسم فاعل من خطئ يخطأ باب فرح، وزنه فاعل، مؤنّثه خاطئة.

البلاغة

1. تقرير الغرض المسوق له الكلام: وذلك في قوله تعالى «وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ» فإيراد الموصول، دون امرأة العزيز، مع أنه أخصر وأظهر لتقرير المراودة، فإن كونه في بيتها مما يدعو إلى ذلك، قيل لواحدة: ما حملك على ما أنت عليه مما لا خير فيه؟ قالت: قرب الوساد، وطول السواد؛ ولإظهار كمال نزاهته عليه السلام، فإن عدم ميله إليها مع دوام مشاهدته لمحاسنها، واستعصاءه عليها مع كونه تحت يدها، ينادى بكونه عليه السلام في أعلى معارج العفة.2 -قوله تعالى «هِيَ راوَدَتْنِي» فإن «هي» ضمير باتفاق، وليس هو للغائب بل لمن بالحضرة، وكذا {يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ} وهذا في المتصل وذاك في المنفصل.وقال السراج البلقيني في رسالته المسماة «نشر العبير لطي الضمير»:الضمير المفسر لضمير الغائب، إما مصرح به، أو مستغنى بحضور مدلوله حسا أو علما. فالحسن نحو قوله تعالى «هِيَ راوَدَتْنِي» و «يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ» كما ذكر ابن مالك، وتعقبه بأنه ليس كما مثل به، لأن هذين الضميرين عائدان على ما قبلهما، فضمير «هِيَ راوَدَتْنِي» عائد على الأهل في قولها: ما جزاء من أراد بأهلك سوءا ولما كنت عن نفسها بذلك ولم تقل بي بدل بأهلك كنى هو عليه السلام عنها بضمير الغيبة فقال: {هِيَ راوَدَتْنِي} ولم يخاطبها بأنتراودتني، ولا أشار إليها بهذه راودتني، وكل هذا على سبيل الأدب في الألفاظ والاستحياء في الخطاب الذي يليق بالأنبياء عليهم السلام، فأبرز الاسم في صورة ضمير الغائب تأدبا مع العزيز وحياء منه، وضمير استأجره عائد على موسى فمفسره مصرح بلفظه، وكأن ابن مالك تخيل أن هذا موضع إشارة لكون صاحب الضمير حاضرا عند المخاطب، فاعتقد أن المفسر يستغني عنه بحضور مدلوله حسا، فجرى الضمير مجرى اسم الإشارة.

الفوائد

1. عصمة الأنبياء:ورد في هذه الآية قوله تعالى {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ} لقد كثرت أقوال المفسرين بصدد هذه الآية. وسنورد أقربها إلى الصواب إن شاء الله تعالى، ولكونها مثار تساؤل الكثيرين.1 -ولقد همّت به وهمّ بها: قال بعض المحققين الهمّ همّان همّ ثابت، وهو ما كان معه العزم والقصد والعقيدة والرضا، مثل هم امرأة العزيز؛ فالعبد مأخوذ به ومحاسب عليه، بدليل قوله تعالى {وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ} والهم الثاني، هو الهم العارض، وهو الخطرة في القلب، وحديث النفس من غير اختيار ولا عزم، مثل هم يوسف عليه الصلاة والسلام؛ فالعبد غير مأخوذ به ما لم يتكلم أو يعمل به. والدليل على أن يوسف عليه الصلاة والسلام لم يكن عازما ولا راضيا بالفاحشة قوله تعالى {قالَ مَعاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ}.2 -{لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ} للمفسرين أقوال كثيرة بهذا الصدد وسننقل أهمها:1 -قال جعفر بن محمد الصادق: البرهان هو النبوة التي جعلها الله عز وجل في قلبه، حالت بينه وبين ما يسخط الله عز وجل.2 -البرهان حجة الله عز وجل على العبد في تحريم الزّنا، والعلم بما على الزانيمن العقاب.3 -إن الله عز وجل طهر نفوس الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الأخلاق الذميمة والأفعال الرذيلة، وجبلهم على الأخلاق الشريفة الطاهرة، التي تحجزهم عن فعل ما لا يليق فعله، وتكرّه إليهم الفسوق والعصيان، وتزين الإيمان والطاعة في قلوبهم؛ بدليل قوله تعالى {كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ}.2 -حذف أداة النداء:قال النحويون: إنه يجوز حذف أداة النداء وتقديرها، وقد ورد ذلك في الآية الكريمة بقوله تعالى {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا} وفي آيات أخرى كقوله تعالى {رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا} أي يا ربنا، وهذا كثير وشائع في أساليب العرب، وأداة النداء المحذوفة المقدرة هي يا لكونها أشهر أدوات النداء، ولا ينادى اسم الله عز وجل إلا بها.وإذا ولي يا ما ليس بمنادى كالفعل ألا يا اسجدوا والحرف كقوله تعالى {(يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً} وقولهم يا ربّ كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة والجملة الاسمية: كقول الشاعر يا لعنة الله والأقوام كلهم…والصالحين على سمعان من جارفقيل بأن يا فيما سبق للنداء والمنادي محذوف، وقيل هي لمجرد التنبيه، لئلا يلزم الإجحاف بحذف الجملة كلها. وهذا هو الصواب والله تعالى أعلم. وقال ابن مالك إن وليها دعاء كالبيت السابق أو أمر كما في قولنا ألا يا اسجدوا فهي للنداء، لكثرة وقوع النداء قبل الدعاء والأمر كقوله تعالى {يا آدَمُ اسْكُنْ} {يا نُوحُ اهْبِطْ} {وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ} وإلا فهي للتنبيه.

الهوامش

  1. في الآية السابقة
  2. .

آياتٌ ذات صلة