إعراب سورة يوسف، الآية ١

سورة يوسف · مكية · الآية ١

الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

تَبدأ السورةُ بحروفٍ مقطَّعةٍ (الٓر) لا محلَّ لها من الإعرابِ، ثم جملةٌ ابتدائيّةٌ لا محلَّ لها: (تِلْكَ) اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على السكونِ الظاهرِ على الياءِ المحذوفةِ لالتقاءِ الساكنينِ في محلِّ رفعٍ مبتدأ، واللامُ للبُعدِ والكافُ للخطابِ، و(آيَاتُ) خبرُه مرفوعٌ، و(الْكِتَابِ) مضافٌ إليه مجرورٌ، و(الْمُبِينِ) نعتٌ للكتابِ مجرورٌ تَبِعَه في الجرِّ.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الر

حرف مقطّعة لا محلّ لها من الإعراب

تلك

اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى آيات السورة .. و

مرفوع
اللام

للبعد، و

الكاف

للخطاب

آيات

خبر المبتدأ مرفوع

مرفوع
الكتاب

مضاف إليه مجرور

مجرور
المبين

نعت للكتاب مجرور.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الر حرف مقطّعة لا محلّ لها من الإعراب١، تلك اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى آيات السورة .. و اللام للبعد، و الكاف للخطاب آيات خبر المبتدأ مرفوع الكتاب مضاف إليه مجرور المبين نعت للكتاب مجرور.جملة: «تلك آيات…» لا محلّ لها ابتدائيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

براعة التخلص: في السورة الكريمة:وهو فن مشهور ذائع في كلام البلغاء، وهو امتزاج ما يقدمه الكاتب أو الشاعر في البسط بأول ما استهل به كلامه كالبيت الأول من القصيدة والفقرة الأولى من المقالة على أن يختلس ذلك اختلاسا رشيقا دقيق المعنى، بحيث لا يشعر السامع بالانتقال من المعنى الأول إلا وقد وقع في الثاني، لشدة الممازجة والالتئام، كأنهما أفرغا في قالب واحد، أو يوطئ الكاتب فيه بفصل لفصل

يريد أن يأتي بعده، وإما بنكتة تشير إلى معنى الفصل المستقبل كقوله تعالى «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ» فإنه سبحانه وطأ بهذا الفصل إلى ما يأتي بعده من سرد قصة يوسف عليه السلام، فتخلص به إلى ذكر القصة تخلصا بارعا، فإن النكتة التي أشارت إلى وصف هذه القصة بنهاية الحسن دون سائر قصص الأنبياء المذكورة في القرآن، وهي قوله: «أَحْسَنَ الْقَصَصِ» فإن المخاطب إذا قرع سمعه هذا الوصف للقصة تنبه إلى تأملها، فيجد كل قضية فيها ختمت بخير، وكل ضيق انتهى إلى سعة، وكل شدة آلت إلى رخاء.

الفوائد

أسباب نزول السورة:1 -في سبب نزولها قولان:ا - روي عن سعيد بن أبي العاص رضي الله عنه قال: لما أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله حدثنا، فأنزل الله عز وجل {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا، فأنزل الله تعالى {الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ} إلى قوله تعالى {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ}.ب - روى الضحاك عن ابن عباس قال: سألت اليهود النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: حدثنا عن أمر يعقوب وولده وشأن يوسف، فأنزل الله عز وجل {الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ}

الهوامش

  1. انظر الآية الأولى من سورة البقرة (الم).

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعراب (الٓر) في أول السورة؟

هي حروفٌ مقطَّعةٌ لا محلَّ لها من الإعرابِ، فهي مفتتَحٌ للسورةِ ولا تُعرَب جزءًا من الجملةِ بعدها.

ما إعراب (تِلْكَ) وما موقعها؟

(تِلْكَ) اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على السكونِ الظاهرِ على الياءِ المحذوفةِ لالتقاءِ الساكنينِ في محلِّ رفعٍ مبتدأ، واللامُ للبُعدِ والكافُ حرفُ خطابٍ، والإشارةُ إلى آياتِ السورةِ.

لماذا جُرَّت كلمة (الْمُبِينِ)؟

لأنها نعتٌ لـ(الْكِتَابِ) المجرورِ بالإضافةِ، فتَبِعَتْه في الجرِّ؛ و(الْكِتَابِ) نفسُه مضافٌ إليه مجرورٌ بعد (آيَاتُ) التي هي خبرُ المبتدأ.