إعراب سورة ص، الآية ٢٣

سورة ص · مكية · الآية ٢٣

إِنَّ هَٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌۭ وَتِسْعُونَ نَعْجَةًۭ وَلِىَ نَعْجَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٧ إلى ٢٣

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٧ إلى ٢٣. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٧.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

ما

حرف مصدريّ

داود

عطف بيان على عبدنا منصوب

منصوب
ذا

نعت لداود منصوب وعلامة النصب الألف.والمصدر المؤوّل

منصوب
ما يقولون…

في محلّ جرّ متعلّق ب (اصبر)

مجرور
إنّا

حرف مشبّه بالفعل واسمه

معه

ظرف منصوب متعلّق ب (يسبّحن)

منصوب
بالعشي

متعلّق ب (يسبّحن)

الطير

مفعول به لفعل محذوف تقديره سخرّنا

محشورة

حال منصوبة من الطير

منصوب
كلّ

مبتدأ مرفوع

مرفوع
له

متعلّق بأوّاب.

الواو

عاطفة في المواضع الثلاثة

الحكمة

مفعول به ثان منصوب.

منصوب
الواو

عاطفة

هل

حرف استفهام للتشويق

إذ

ظرف للزمن الماضي متعلّق بنبإ

على داود

متعلّق ب (دخلوا)

الفاء

عاطفة

منهم

متعلّق ب (فزع)

لا

ناهية جازمة

خصمان

خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن

على بعض

متعلّق ب (بغى)

الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

بيننا

ظرف منصوب متعلّق ب (احكم)

منصوب
بالحقّ

متعلّق بحال من فاعل احكم

الواو

عاطفة

لا

مثل الأولى

الواو

عاطفة

إلى سواء

متعلّق ب (اهدنا)

أخي

خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و

مرفوع
الياء

مضاف إليه

له

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ تسع

نعجة

تمييز منصوب

منصوب
لي

مثل له والمبتدأ نعجة، و

النون

في (أكفلنيها) نون الوقاية، و

الياء

مفعول به أوّل و

ها

مفعول به ثان

في الخطاب

متعلّق ب (عزّني)

نحن

خصمان…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول .

الإعراب التفصيلي

ما حرف مصدريّ١، داود عطف بيان على عبدنا منصوب ذا نعت لداود منصوب وعلامة النصب الألف.والمصدر المؤوّل ما يقولون… في محلّ جرّ متعلّق ب اصبر.جملة: «اصبر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يقولون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «اذكر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.وجملة: «إنّه أوّاب .. » لا محلّ لها تعليل لقوله ذا الأيد.

18إنّا حرف مشبّه بالفعل واسمه معه ظرف منصوب متعلّق ب يسبّحن، بالعشي متعلّق ب يسبّحن.وجملة: «إنّا سخرنا…» لا محلّ لها استئناف في معرض قصّة داود.وجملة: «سخرّنا .. » في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يسبّحن .. » في محلّ نصب حال من الجبال.19الطير مفعول به لفعل محذوف تقديره سخرّنا محشورة حال منصوبة من الطير كلّ مبتدأ مرفوع له متعلّق بأوّاب.وجملة: «سخرّنا الطير .. » في محلّ رفع معطوفة على جملة سخرنا الجبال.وجملة: «كلّ له أوّاب…» لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما قبله.20الواو عاطفة في المواضع الثلاثة الحكمة مفعول به ثان منصوب.وجملة: «شددنا…» في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّرنا الجبال.وجملة: «آتيناه…» في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّرنا الجبال.21 - 23 الواو عاطفة هل حرف استفهام للتشويق إذ ظرف للزمن الماضي متعلّق بنبإ١، إذ الثاني في محلّ نصب بدل من الأول[2]،

على داود متعلّق ب دخلوا، الفاء عاطفة منهم متعلّق ب فزع، لا ناهية جازمة خصمان خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن على بعض متعلّق ب بغى، الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر بيننا ظرف منصوب متعلّق ب احكم، بالحقّ متعلّق بحال من فاعل احكم الواو عاطفة لا مثل الأولى الواو عاطفة إلى سواء متعلّق ب اهدنا، أخي خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و الياء مضاف إليه١، له متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ تسع نعجة تمييز منصوب لي مثل له والمبتدأ نعجة، و النون في أكفلنيها نون الوقاية، و الياء مفعول به أوّل و ها مفعول به ثان في الخطاب متعلّق ب عزّني.وجملة: «هل أتاك .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.وجملة: «تسوّروا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «دخلوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «فزع…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة دخلوا.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لا تخف…» في محل نصب مقول القول.وجملة: نحن خصمان…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول[2].وجملة: «بغى بعضنا .. » في محلّ رفع نعت ل خصمان.وجملة: «احكم…» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت قصّتنا فاحكم».وجملة: «لا تشطط .. » معطوفة على جملة احكم ..

وجملة: «اهدنا…» معطوفة على جملة احكم.وجملة: «إنّ هذا أخي…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ١.وجملة: «له تسع…» في محلّ رفع خبر ثان ل إنّ.وجملة: «لي نعجة .. » في محلّ رفع معطوفة على جملة له تسع.وجملة: «قال…» في محلّ رفع معطوفة على جملة لي نعجة.وجملة: «أكفلنيها .. » في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «عزّني…» في محلّ رفع معطوفة على جملة قال.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

محشورة ;اسم مفعول من الثلاثيّ حشر، مذكّره محشور وزنه مفعول.الخطاب ;اسم دال على الكلام وهو في الأصل مصدر سماعي للرباعي خاطب وزنه فعال بكسر الفاء.23نعجة: اسم جامد لأنثى الغنم، وقد كنّي به عن المرأة، وزنه فعلة بفتح فسكون.

البلاغة

1. العدول عن الاسمية إلى الفعلية: في قوله تعالى «يُسَبِّحْنَ».العدول عن مسبحات، مع أن الأصل في الحال الإفراد، للدلالة على تجدد التسبيح حالا بعد حال، نظير ما في قول الأعشى:لعمري لقد لاحت عيون كثيرة…إلى ضوء نار في يفاع تحرقولو قال محرقة لم يكن له ذلك الوقع.2 -الطباق: في قوله تعالى «بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ» طباق بديع بين صلاة العشاء وصلاة الضحى.

الفوائد

1. ذا الأيد ذا بمعنى صاحب، وهي اسم من الأسماء الخمسة في حالة النّصب، والأسماء الخمسة ترفع بالواو، مثل: أخوك طالب نظيف ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.ب وتنصب الأسماء الخمسة بالألف مثل: إن أخاك تلميذ نشيط.ج وتجر الأسماء الخمسة بالياء، مثل: كم لأخيك من فضل عليك، كن عونا لذي الحاجة.ولا تعرب الأسماء الخمسة هذا الإعراب إلا بالشروط الآتية:آ أن تكون مفردة غير مثناة ولا مجموعة.ب أن تكون مكبرة غير مصغرة ج أن تضاف لغير ياء المتكلّم.2 -كلّ تنوين العوض: وهو إما أن يكون عوضا عن مفرد وهو ما يلحق كلا وبعضا وأيّا عوضا عما تضاف إليه، نحو: كلّ له أواب، أي كل شيء له أواب، وإمّا أن يكون عوضا عن جملة وهو ما يلحق إذ عوضا عن جملة تكون بعدها، مثل: «فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ» أي:حين إذ بلغت الروح الحلقوم.أما في الكتابة: فالتنوين عبارة عن فتحتين، توضعان في آخر الاسم النكرة، الذي خلا من ال التعريف والإضافة، مثل: رجلا، رجل، رجل.3 -تسع وتسعون العدد نوعان:آ صريح: وهو الأعداد المعرفة ب مبهم: وهو الذي يدل عليه بكنايات العدد كم كأين كذا ويحتاج العدد، صريحا كان أو مبهما، إلى تمييز يكشف إبهامه. ولتمييز العدد أحكام نوجزها بما يلي:آ الأعداد من 3 - 10 يكون تمييزها جمعا مجرورا بالإضافة، مثل قرأت ثلاثة كتب.ب الأعداد من 11 - 99 يكون تمييزها مفردا منصوبا، مثل: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً}.ج للأعداد 100 و 1000 ومضاعفاتهما: يكون تمييزها مفردا مجرورا بالإضافة نحو مائة رجل، وألف طفل، ومائتا امرأة.

الهوامش

  1. أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي يقولونه.

آياتٌ ذات صلة