إعراب سورة محمد، الآية ٣
سورة محمد · مدنية · الآية ٣
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَٰلَهُمْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم إشارة مبتدأ في محلّ رفعوالمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول
مجرورمتعلّق بحال من الحقّ
متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضرب
متعلّق ب (يضرب)
الإعراب التفصيلي
ذلك اسم إشارة مبتدأ في محلّ رفعوالمصدر المؤوّل أنّ الذين كفروا اتّبعوا في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك والمصدر المؤوّل أنّ الذين آمنوا اتّبعوا في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول من ربّهم متعلّق بحال من الحقّ كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضرب للناس متعلّق ب يضرب ..وجملة: «ذلك بأنّ الذين…» لا محلّ لها تعليل لما سبق وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «اتّبعوا…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنّ الأول وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني
وجملة: «اتّبعوا الحقّ…» في محلّ رفع خبر أنّ الثاني وجملة: «يضرب الله…» لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
محمّد،اسم علم مشتقّ من الحمد، من حمّد الرباعيّ، وهو على وزن اسم المفعول وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين
البلاغة
الاستعارة المكينة: في قوله تعالى «أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ».حيث شبه أعمالهم بالضالة من الإبل، التي هي بمضيعة، لا ربّ لها يحفظها ويعتني بأمرها. أو جعلها ضالة في كفرهم ومعاصيهم ومغلوبة بها، كما يضل الماء في اللبن.