إعراب سورة محمد، الآية ٢
سورة محمد · مدنية · الآية ٢
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍۢ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة في المواضع الثلاثة
متعلّق ب (آمنوا) والعائد هو نائب الفاعل
متعلّق ب (نزّل)
حاليّة-أو اعتراضيّة-
متعلّق بمحذوف خبر ثان للمبتدأ هو
متعلّق ب
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة في المواضع الثلاثة بما متعلّق ب آمنوا،والعائد هو نائب الفاعل على محمّد متعلّق ب نزّل، الواو حاليّة أو اعتراضيّة- منربّهم متعلّق بمحذوف خبر ثان للمبتدأ هو[1]، عنهم متعلّق ب كفّروجملة: «الذين آمنوا…كفّر عنهم» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «آمنوا الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «نزّل…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «هو الحقّ…» في محلّ نصب حال من نائب الفاعل[2]وجملة: «كفّر عنهم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين آمنوا وجملة: «أصلح…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كفّر.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
محمّد،اسم علم مشتقّ من الحمد، من حمّد الرباعيّ، وهو على وزن اسم المفعول وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين
البلاغة
الاستعارة المكينة: في قوله تعالى «أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ».حيث شبه أعمالهم بالضالة من الإبل، التي هي بمضيعة، لا ربّ لها يحفظها ويعتني بأمرها. أو جعلها ضالة في كفرهم ومعاصيهم ومغلوبة بها، كما يضل الماء في اللبن.