إعراب سورة التوبة، الآية ٣٢

سورة التوبة · مدنية · الآية ٣٢

يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يريدون

مثل يشركون

أن

حرف مصدريّ ونصب

يطفئوا

مثل يعبدوا

نور

مفعول به منصوب

منصوب
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
بأفواههم

جارّ ومجرور متعلّق ب (يطفئوا)

مجرور
هم

مضاف إليه

الواو

عاطفة

يأبى

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
إلاّ

أداة حصر

أن

مثل الأول

يتمّ

مضارع منصوب، والفاعل هو

منصوب
نور

مفعول به منصوب و

منصوب
الهاء

مضاف إليه. والمصدر المؤوّل

أن يتمّ…

في محلّ نصب مفعول به لفعل يأبى.

منصوب
الواو

حاليّة

لو

حرف شرط غير جازم

كره

فعل ماض

الكافرون

فعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.

مرفوع
لو

محذوف دلّ عليه ما قبله أي فالله متمّ نوره.

الإعراب التفصيلي

يريدون مثل يشركون[2]،، أن حرف مصدريّ ونصب يطفئوا مثل يعبدوا[3]، نور مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بأفواههم جارّ ومجرور متعلّق ب يطفئواو هم مضاف إليه الواو عاطفة يأبى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع إلاّ أداة حصر٤أن مثل الأول يتمّ مضارع منصوب، والفاعل هو نور مفعول به منصوب و الهاء مضاف إليه.

والمصدر المؤوّل أن يتمّ… في محلّ نصب مفعول به لفعل يأبى.الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم كره فعل ماض الكافرون فعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.وجملة: «يريدون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يطفئوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يأبى الله…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «يتمّ…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الثاني.وجملة: «لو كره الكافرون» في محلّ نصب حال .. وجواب لو محذوف دلّ عليه ما قبله أي فالله متمّ نوره.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

الاستعارة: في قوله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ} فالنور استعارة أصلية تصريحية، وإضافته الى الله تعالى قرينة، والمراد من الإطفاء الرد والتكذيب، أي يريد أهل الكتابين أن يردوا ما دل على توحيد الله تعالى وتنزيهه عما نسبوه إليه سبحانه بأفواههم أي بأقاويلهم الباطلة. ويجوز أن يكون في الكلام استعارة تمثيلية بأن يشبه حالهم في محاولة إبطال نبوته صلى الله عليه وسلم بالتكذيب بحال من يريد أن ينفخ في نور عظيم منبث في الآفاق، ويكون قوله تعالى {وَيَأْبَى اللهُ إِلاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ} ترشيحا للاستعارة لأن إتمام النور زيادة في استنارته وفشو ضوئه، فهو تفريع على المشبه به.

الفوائد

قوله تعالى: {ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ} إيهام بأن القول لا يكون إلا بالفم فما معنى ذكر أفواههم؟ ولكن السر كامن في الأفواه، وهو أن ما تندبه لا يكون إلا مجرد قول لا يؤبه له ولا يعضده برهان، ولا تنهض به حجة، فما هو إلا لفظ فارغ، وهراء لا طائل تحته، كالألفاظ المهملة التي هي أجراس ونغم، لا تنطوي على معان، وما لا معنى له لا يعدو الشفتين.

الهوامش

  1. أو في محلّ نصب نعت ثان ل (إلها).(2،3) في الآية السابقة
  2. .
  3. الذي سوّغ مجيء الاستثناء المفرّغ من الموجب أن (يأبى) فيه معنى النفي أي: لا يريد.

آياتٌ ذات صلة