إعراب سورة الطلاق، الآية ٢
سورة الطلاق · مدنية · الآية ٢
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍۢ وَأَشْهِدُوا۟ ذَوَىْ عَدْلٍۢ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط
متعلّق بحال من فاعل أمسكوهنّ، والثاني حال من فاعل فارقوهنّ
متعلّق بحال من (ذوي) -أو بنعت له-
متعلّق ب (أقيموا) بحذف مضاف أي لوجه الله، والإشارة في (ذلكم) إلى المذكور من أول السورة إلى هنا من أحكام
متعلّق ب (يوعظ)
موصول في محلّ رفع نائب الفاعل
مرفوعمتعلّق ب (يؤمن)
استئنافيّة
مثل من يتعدّ حدود ..
متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..
الإعراب التفصيلي
الفاء استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط بمعروف متعلّق بحال من فاعل أمسكوهنّ، والثاني حال من فاعل فارقوهنّ منكم متعلّق بحال من ذوي -أو بنعت له- لله متعلّق ب أقيموا بحذف مضاف أي لوجه الله، والإشارة في ذلكم إلى المذكور من أول السورة إلى هنا من أحكام به متعلّق ب يوعظ، من موصول في محلّ رفع نائب الفاعل بالله متعلّق ب يؤمن، الواو استئنافيّة من يتّق الله مثل من يتعدّ حدود .. له متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ..وجملة: «بلغن…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «أمسكوهنّ…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «فارقوهنّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهنّ.وجملة: «أشهدوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهن.وجملة: «أقيموا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمسكوهن.وجملة: «ذلكم يوعظ به…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يوعظ به من كان…» في محلّ رفع خبر المبتدأ ذلكم.وجملة: «كان يؤمن بالله…» لا محلّ لها صلة الموصول من وجملة: «يؤمن بالله…» في محلّ نصب خبر كان.وجملة: «من يتّق…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يتّق…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة: «يجعل…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
1يتعدّ: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يتفعّ.
2مخرجا: مصدر ميميّ من الثلاثيّ خرج، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وقد يكون اسم مكان.
الفوائد
الالتفات: في قوله تعالى {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً}.التفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى: {لا تَدْرِي}،فالخطاب في «لا تدري» للمتعدي، بطريق الالتفات، لمزيد الاهتمام بالزجر عن التعدي، لا للنبي صلى الله عليه وسلم كما قيل، فالمعني: من يتعدّ حدود الله تعالى، فقد عرّض نفسه للضرر، فإنك لا تدري أيها المتعدي عاقبة الأمر.