إعراب سورة الطلاق، الآية ٣

سورة الطلاق · مدنية · الآية ٣

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمْرِهِۦ ۚ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍۢ قَدْرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة في الموضعين

حيث

اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يرزقه)

مجرور
لا

نافية

على الله

متعلّق ب (يتوكّل)

الفاء

رابطة لجواب الشرط

قد

حرف تحقيق

لكلّ

متعلّق بمحذوف مفعول به ثان .

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة في الموضعين حيث اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب يرزقه، لا نافية على الله متعلّق ب يتوكّل، الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق لكلّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان[2].وجملة: «يرزقه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعلوجملة: «لا يحتسب…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «من يتوكّل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة من يتّق اللهوجملة: «يتوكّل على الله…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة: «هو حسبه…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «إنّ الله بالغ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «جعل الله…» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

1يتعدّ: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يتفعّ.

2مخرجا: مصدر ميميّ من الثلاثيّ خرج، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وقد يكون اسم مكان.

الفوائد

الالتفات: في قوله تعالى {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً}.التفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى: {لا تَدْرِي}،فالخطاب في «لا تدري» للمتعدي، بطريق الالتفات، لمزيد الاهتمام بالزجر عن التعدي، لا للنبي صلى الله عليه وسلم كما قيل، فالمعني: من يتعدّ حدود الله تعالى، فقد عرّض نفسه للضرر، فإنك لا تدري أيها المتعدي عاقبة الأمر.

آياتٌ ذات صلة