إعراب سورة الطلاق، الآية ١
سورة الطلاق · مدنية · الآية ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا۟ ٱلْعِدَّةَ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍۢ مُّبَيِّنَةٍۢ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ لَا تَدْرِى لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب
منصوببدل من أيّ-أو عطف بيان-تبعه في الرفع لفظا
رابطة لجواب الشرط
متعلق بحال من الضمير المفعول في (طلقوهنّ) بحذف مضاف أي: مستقبلات لأول عدّتهنّ
عاطفة في المواضع الثلاثة
نعت للفظ الجلالة منصوب
منصوبناهية جازمة
متعلّق ب (تخرجوهنّ)
مثل الأولى
مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم
مجزومللاستثناء
مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب
منصوبمتعلّق ب (يأتين) ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال أي إلاّ مذنبات بإتيانهنّ الفاحشة .
مجروراستئنافيّة، والإشارة في (تلك) إلى الأحكام السابقة
اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعرابطة لجواب الشرط
حرف تحقيق
نافية، والفاعل في (تدري) ضمير تقديره أنت، والخطاب للمطلّق
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحدث)
منصوبالإعراب التفصيلي
أيّها منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصبالنبي بدل من أيّ أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا الفاء رابطة لجواب الشرط لعدتهنّ متعلق بحال من الضمير المفعول في طلقوهنّ بحذف مضاف أي: مستقبلات لأول عدّتهنّ الواو عاطفة في المواضع الثلاثة ربّكم نعت للفظ الجلالة منصوب لا ناهية جازمة من بيوتهنّ متعلّق ب تخرجوهنّ، لا مثل الأولى يخرجن مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم إلاّ للاستثناء يأتين مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب بفاحشة متعلّق ب يأتين ..والمصدر المؤوّل أن يأتين .. في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال أي إلاّ مذنبات بإتيانهنّ الفاحشة[1].الواو استئنافيّة، والإشارة في تلك إلى الأحكام السابقة الواو عاطفة من اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق لا نافية، والفاعل في تدري ضمير تقديره أنت، والخطاب للمطلّق بعد ظرف زمان منصوب متعلّق ب يحدث ..جملة: «النداء…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «الشرط وفعله وجوابه…» لا محلّ لها جواب النداء[2].وجملة: «طلّقتم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «طلّقوهنّ…» لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.وجملة: «أحصوا العدّة» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «اتّقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «لا تخرجوهنّ…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لا يخرجن…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف البيانيّ.وجملة: «يأتين…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «تلك حدود…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «من يتعدّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تلك حدود.وجملة: «يتعدّ…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة: «قد ظلم نفسه…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «لا تدري…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «لعلّ الله يحدث…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[2].وجملة: «يحدث…» في محلّ رفع خبر لعلّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
1يتعدّ: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يتفعّ.
2مخرجا: مصدر ميميّ من الثلاثيّ خرج، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وقد يكون اسم مكان.
الفوائد
الالتفات: في قوله تعالى {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً}.التفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى: {لا تَدْرِي}،فالخطاب في «لا تدري» للمتعدي، بطريق الالتفات، لمزيد الاهتمام بالزجر عن التعدي، لا للنبي صلى الله عليه وسلم كما قيل، فالمعني: من يتعدّ حدود الله تعالى، فقد عرّض نفسه للضرر، فإنك لا تدري أيها المتعدي عاقبة الأمر.