إعراب سورة الكهف، الآية ٦٤
سورة الكهف · مكية · الآية ٦٤
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٤ إلى ٦٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض، والفاعل هو أي موسى
اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و
مرفوعللبعد و
للخطاب
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر
مرفوعفعل ماض ناقص واسمه
مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة من الرسم تخفيفا، والفاعل نحن
مرفوععاطفة
مثل بلغا
جارّ ومجرور متعلّق ب (ارتدّا)
مجرورضمير مضاف إليه
مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب
منصوبالإعراب التفصيلي
قال فعل ماض، والفاعل هو أي موسى ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و اللام للبعد و الكاف للخطاب ما اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر كنّا فعل ماض ناقص واسمه نبغي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة من الرسم تخفيفا، والفاعل نحن الفاء عاطفة ارتدّا مثل بلغا١، على آثارهما جارّ ومجرور متعلّق ب ارتدّا،و هما ضمير مضاف إليه قصصا مفعول مطلق لفعل محذوف٢منصوب جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ذلك ما كنّا…» في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كنّا نبغي…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «نبغي…» في محلّ نصب خبر كنّا.وجملة: «ارتدّا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قصصا مصدر سماعي للثلاثي قصّ الأثر بمعنى تتّبعه شيئا فشيئا وزنه فعل بفتحتين
الفوائد
1. لدن:أ هي بجميع لغاتها وأقسامها لأول غاية زمان أو مكان وهي مثل «عند»
بمعناها وإضافتها، وتجرّ ما بعدها بالإضافة لفظا إن كان معربا، ومحلاّ ان كان مبنيّا أو جملة. فالأول نحو «مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ» والثاني نحو «وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً» والثالث الجملة، نحو «لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب».ف «لدن» ملازمة للإضافة، فإذا كانت إضافتها إلى جملة تمحّضت للزمان، لأن ظروف المكان لا يضاف منها إلى الجملة إلا «حيث».وإذا اتصلت ب «لدن» ياء المتكلم اتصلت بها نون الوقاية، فيقال: «لدنيّ» بتشديد النون.ب- «لدن» تفارق «عند» بستة أمور:1 -مختصة بمبدإ الغايات.2 -قلما يفارقها لفظ «من» الواقع قبلها.3 -أنها مبنية إلا في لغة قيس.4 -جواز إضافتها إلى الجمل.5 -جواز إفرادها قبل «غدوة»،وتنصب «غدوة» بها، على خلاف في تسمية المنصوب، نحو قوله: لدن غدوة حتى دنت لغروب 6 - لا تقع إلا فضلة، فتقول: السفر من عند دمشق، وليس من لدن دمشق.ج- «لدن» تفارق «لدى» بخمسة أمور:1 -لدن تحل محل ابتداء غاية، نحو «جئت من لدنه».وهذا لا يصح في «لدى».2 -«لدن» لا يصح وقوعها عمدة في الكلام.3 -«لدن» كثيرا ما تجرّ ب «من» كما مر، بخلاف «لدى».4 -«لدن» تضاف إلى الجملة، وهو ممتنع في لدى.5 -إذا وقعت «لدن» قبل «غدوة»،جاز جرّ غدوة بالإضافة، ونصبها على التمييز، ورفعها على تقدير «لدن كانت غدوة».أما «لدى» ليس فيها إلا الإضافة فقط.6 -تخفيف لدن إلى «لد»:قد تخفف لدن إلى «لد» لكثرة الاستعمال نحو قول الشاعر:من «لد» شولا فإلى اتلائها.وهذا البحث فيه طرائف تجدها في المطولات.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.
- أو مصدر في موضع الحال أي مقتصّين.