إعراب سورة الكهف، الآية ٦٥

سورة الكهف · مكية · الآية ٦٥

فَوَجَدَا عَبْدًۭا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٤ إلى ٦٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

وجدا

مثل بلغا

عبدا

مفعول به منصوب

منصوب
من عبادنا

جارّ ومجرور متعلّق بنعت

مجرور
نا

مضاف إليه

آتيناه

فعل ماض مبنيّ على السكون .. و

مبني
نا

فاعل، و

الهاء

ضمير مفعول به

رحمة

مفعول به منصوب

منصوب
من عندنا

جارّ ومجرور متعلّق بنعت لرحمة ،و

مجرور
نا

مثل الأول

الواو

عاطفة

علّمناه

مثل آتيناه

من لدنّا

جارّ ومجرور، والاسم في محلّ جرّ متعلّق ب (علّمناه)

مجرور
نا

مثل الأول

علما

مفعول به ثان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة وجدا مثل بلغا١، عبدا مفعول به منصوب من عبادنا جارّ ومجرور متعلّق بنعت عبدا،و نا مضاف إليه آتيناه فعل ماض مبنيّ على السكون .. و نا فاعل، و الهاء ضمير مفعول به رحمة مفعول به منصوب من عندنا جارّ ومجرور متعلّق بنعت لرحمة٢،و نا مثل الأول الواو عاطفة علّمناه،مثل آتيناه من لدنّا جارّ ومجرور، والاسم في محلّ جرّ متعلّق ب علّمناه[3].و نا مثل الأول علما مفعول به ثان منصوب.وجملة: «وجدا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ارتدّا وجملة: «آتيناه…» في محلّ نصب نعت ل عبدا[4]وجملة: «علّمناه…» في محلّ نصب معطوفة على جملة آتيناه ..

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

قصصا مصدر سماعي للثلاثي قصّ الأثر بمعنى تتّبعه شيئا فشيئا وزنه فعل بفتحتين

الفوائد

1. لدن:أ هي بجميع لغاتها وأقسامها لأول غاية زمان أو مكان وهي مثل «عند»

بمعناها وإضافتها، وتجرّ ما بعدها بالإضافة لفظا إن كان معربا، ومحلاّ ان كان مبنيّا أو جملة. فالأول نحو «مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ» والثاني نحو «وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً» والثالث الجملة، نحو «لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب».ف «لدن» ملازمة للإضافة، فإذا كانت إضافتها إلى جملة تمحّضت للزمان، لأن ظروف المكان لا يضاف منها إلى الجملة إلا «حيث».وإذا اتصلت ب «لدن» ياء المتكلم اتصلت بها نون الوقاية، فيقال: «لدنيّ» بتشديد النون.ب- «لدن» تفارق «عند» بستة أمور:1 -مختصة بمبدإ الغايات.2 -قلما يفارقها لفظ «من» الواقع قبلها.3 -أنها مبنية إلا في لغة قيس.4 -جواز إضافتها إلى الجمل.5 -جواز إفرادها قبل «غدوة»،وتنصب «غدوة» بها، على خلاف في تسمية المنصوب، نحو قوله: لدن غدوة حتى دنت لغروب 6 - لا تقع إلا فضلة، فتقول: السفر من عند دمشق، وليس من لدن دمشق.ج- «لدن» تفارق «لدى» بخمسة أمور:1 -لدن تحل محل ابتداء غاية، نحو «جئت من لدنه».وهذا لا يصح في «لدى».2 -«لدن» لا يصح وقوعها عمدة في الكلام.3 -«لدن» كثيرا ما تجرّ ب «من» كما مر، بخلاف «لدى».4 -«لدن» تضاف إلى الجملة، وهو ممتنع في لدى.5 -إذا وقعت «لدن» قبل «غدوة»،جاز جرّ غدوة بالإضافة، ونصبها على التمييز، ورفعها على تقدير «لدن كانت غدوة».أما «لدى» ليس فيها إلا الإضافة فقط.6 -تخفيف لدن إلى «لد»:قد تخفف لدن إلى «لد» لكثرة الاستعمال نحو قول الشاعر:من «لد» شولا فإلى اتلائها.وهذا البحث فيه طرائف تجدها في المطولات.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. أو مصدر في موضع الحال أي مقتصّين.

آياتٌ ذات صلة