إعراب سورة الجن، الآية ٢٣
سورة الجن · مكية · الآية ٢٣
إِلَّا بَلَٰغًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦ ۚ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للاستثناء
مستثنى ب (إلاّ) منصوب
منصوبمتعلّق بنعت ل (بلاغا)
عاطفة
معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله
مجروراستئنافيّة
اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعرابطة لجواب الشرط
متعلّق بخبر إنّ
حال منصوبة من الضمير في (له) مراعى فيه معنى الجمع المأخوذ من الشرط
منصوبمتعلّق ب (خالدين) وكذلك الظرف أبدا.
الإعراب التفصيلي
إلاّ للاستثناء بلاغا مستثنى ب إلاّ منصوب١من الله متعلّق بنعت ل بلاغا، الواو عاطفة رسالاته معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله[2]، الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط له متعلّق بخبر إنّ خالدين حال منصوبة من الضمير في له مراعى فيه معنى الجمع المأخوذ من الشرط من، فيها متعلّق ب خالدين وكذلك الظرف أبدا.وجملة: «من يعص…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعص…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة: «إنّ له نار جهنّم…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
23أبدا: اسم ظرفي للزمن، ويأتي بمعنى الدهر والأزليّ والقديم والدائم، جمعه آباد وأبود بضمّ الهمزة، والظرف يستعمل في الغالب للمستقبل نفيا وإثباتا، تقول لا أفعله أبدا أو لم أفعله أبدا، وزنه فعل بفتحتين.
الهوامش
- أو متعلّق بحال من (ضرّا).