إعراب سورة الإسراء، الآية ٨٨
سورة الإسراء · مكية · الآية ٨٨
قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا دروس تشرح ما في هذه الآية
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل أمر، والفاعل أنت
مثل السابق
فعل ماض، و
للتأنيث وحرّكت بالكسر لالتقاء الساكنين
فاعل مرفوع
مرفوعمعطوف على الإنس بالواو مرفوع
مرفوعحرف جرّ
حرف مصدريّ ونصب
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و
منصوبفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتوا)
مجرورحرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجروربدل من ذا -أو عطف بيان-مجرور
مجرورنافية
مضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون)
مجرورضمير مضاف إليه ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اجتمعت)
مجرورحاليّة
حرف شرط غير جازم
فعل ماض ناقص
اسم كان مرفوع .. و
مرفوعضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (ظهيرا) وهو خبر كان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
قل فعل أمر، والفاعل أنت لئن مثل السابق١، اجتمعت فعل ماض، و التاء للتأنيث وحرّكت بالكسر لالتقاء الساكنين الإنس فاعل مرفوع الجنّ معطوف على الإنس بالواو مرفوع على حرف جرّ أن حرف مصدريّ ونصب يأتوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و الواو فاعل بمثل جارّ ومجرور متعلّق ب يأتوا، ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه القرآن بدل من ذا -أو عطف بيان مجرور لا نافية يأتون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل بمثله جارّ ومجرور متعلّق ب يأتون،و الهاء ضمير مضاف إليه ..والمصدر المؤوّل أن يأتوا… في محلّ جرّ ب على متعلّق ب اجتمعت.الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم كان فعل ماض ناقص بعضهم اسم كان مرفوع .. و هم ضمير مضاف إليه لبعض جارّ ومجرور متعلّق ب ظهيرا وهو خبر كان منصوب.جملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن اجتمعت الإنس…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لا يأتون…» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.وجملة: «كان بعضهم…» في محلّ نصب حال.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ظهيرا،صفة مشبّهة من فعل ظهر الثلاثيّ بمعنى أعان، وزنه فعيل.
الفوائد
اجتماع واو العطف و «لو» الشرطية: عند ما يتقدم حرف العطف «الواو» قبل «لو» يكون عاطفا على مقدر، ويكون حذف المعطوف عليه مطردا لدلالة المعطوف دلالة واضحة عليه.ففي قوله تعالى: «وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً» فالعطف هنا على مقدّر أي لا يأتون بمثله.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.