إعراب سورة الفجر، الآية ١٥

سورة الفجر · مكية · الآية ١٥

فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ
الإعراب باختصار

الفاءُ استئنافيّةٌ، و(أمّا) حرفُ شرطٍ وتفصيلٍ لحالاتِ الإنسانِ، و(الإنسانُ) مبتدأٌ مرفوعٌ. وجملةُ (يقولُ) في محلِّ رفعِ خبرِ المبتدأ، وجوابُ الشرطِ محذوفٌ دلَّ عليه جوابُ (أمّا) المقترِنُ بالفاءِ الرابطةِ. و(ما) زائدةٌ، وجملةُ (ابتلاه ربُّه) في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه. والنونُ في (أكرمَنِ) للوقايةِ سبقت ياءَ المتكلِّمِ المحذوفةَ لمناسبةِ الفاصلةِ.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ١٥ إلى ١٦. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

ما إعرابُ (الإنسانُ) وأين خبرُه؟

(الإنسانُ) مبتدأٌ مرفوعٌ، وخبرُه جملةُ (فيقولُ) الواقعةُ في محلِّ رفعٍ، وجملةُ (أمّا الإنسانُ) استئنافيّةٌ لا محلَّ لها.

لماذا قيل إن جوابَ الشرطِ محذوفٌ؟

لأن جملةَ الشرطِ بـ(إذا) اعتراضيّةٌ على نيّةِ التأخيرِ، وجوابُها محذوفٌ دلَّ عليه جوابُ (أمّا) وهو خبرُ المبتدأ.

ما وظيفةُ النونِ في (أكرمَنِ)؟

هي نونُ الوقايةِ، جاءت قبل ياءِ المتكلِّمِ التي حُذِفت لمناسبةِ الفاصلةِ القرآنيّةِ.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب