إعراب سورة الفجر

سورة الفجر · مكية · الآية ١

وَٱلْفَجْرِ
الإعراب باختصار

تُستهلُّ السورة بقسمٍ: (والفَجرِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (أُقسِمُ)، وجملةُ القسمِ ابتدائيّةٌ لا محلَّ لها. وفي السياقِ (إذا) ظرفٌ في محلِّ نصبٍ مجرَّدٌ من معنى الشرطِ، متعلِّقٌ بفعلِ القسمِ المحذوفِ، و(يَسرِ) مضارعٌ مرفوعٌ بضمّةٍ مقدَّرةٍ على الياءِ المحذوفةِ لمناسبةِ الفاصلةِ. وجوابُ القسمِ محذوفٌ تقديرُه (لنُجازينَّ كلَّ امرئٍ بما عمِل).

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ١ إلى ٤. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

بِمَ يتعلَّق الجارُّ والمجرورُ في (والفَجرِ)؟

يتعلَّق بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (أُقسِمُ)، فهو قَسَمٌ، وجملةُ القسمِ المقدَّرةِ ابتدائيّةٌ لا محلَّ لها من الإعرابِ.

أين جوابُ القسمِ في هذه الآياتِ؟

جوابُ القسمِ محذوفٌ تقديرُه (لنُجازينَّ كلَّ امرئٍ بما عمِل)، اكتفاءً بدلالةِ السياقِ عليه.

لماذا رُفِع (يَسرِ) بضمّةٍ مقدَّرةٍ؟

لأنه مضارعٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِه الضمّةُ المقدَّرةُ على الياءِ المحذوفةِ لمناسبةِ الفاصلةِ القرآنيّةِ.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب