إعراب سورة البينة، الآية ٤
سورة البينة · مدنية · الآية ٤
وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ الواوُ عاطفةٌ تَصِل الجملةَ بما قبلها، و(ما) نافيةٌ، و(تفرَّقَ) فعلٌ ماضٍ، وفاعلُه الموصولُ (الذينَ) وجملةُ (أوتوا الكتابَ) صلتُه. و(إلّا) أداةُ حصرٍ، و(من بعدِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بـ(تفرَّقَ)، و(ما) بعده حرفٌ مصدريٌّ، والمصدرُ المؤوَّلُ من (ما جاءتهمُ البيّنةُ) في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه لـ(بعد). والجملةُ معطوفةٌ على الجملة الابتدائيّة لا محلَّ لها.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ٤ إلى ٥. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما نوعُ (ما) في الآية، فقد وردت مرّتين؟
الأولى (وما تفرّق) نافيةٌ تنفي التفرُّق، والثانيةُ (بعد ما جاءتهم) حرفٌ مصدريٌّ يُسبَك مع ما بعده بمصدرٍ يقع مضافًا إليه لـ(بعد).
ما الذي أفاده اقترانُ النفي بـ(إلّا)؟
اقترانُ (ما) النافيةِ بـ(إلّا) أفاد الحصرَ والقصرَ، أي ما وقع تفرُّقُهم إلّا من بعد مجيء البيّنة، فهي أداةُ حصرٍ تفيد التوكيد.
بمَ تعلَّق الجارُّ (من بعدِ)؟
تعلَّق بالفعل (تفرَّقَ)، و(بعدِ) مضافٌ، والمصدرُ المؤوَّلُ من (ما جاءتهم البيّنةُ) في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه.