إعراب سورة البقرة، الآية ٣٧

سورة البقرة · مدنية · الآية ٣٧

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍۢ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ
الإعراب باختصار

(تلقّى) فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتح المقدَّر على الألف، و(آدمُ) فاعلٌ مرفوع، و(كلماتٍ) مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبه الكسرةُ لأنه جمعُ مؤنثٍ سالم، والجارُّ (من ربِّه) متعلّقٌ بـ(تلقّى). ثم (فتابَ عليه): (تابَ) فعلٌ ماضٍ فاعلُه ضميرٌ يعود على الله. وفي التعليل (إنّه هو التوّابُ): الهاءُ اسمُ إنّ، و(هو) ضميرُ فصل، و(التوّابُ) خبرُ إنّ مرفوعٌ، و(الرحيمُ) خبرٌ ثانٍ مرفوع.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

لماذا نُصب (كلماتٍ) بالكسرة؟

(كلماتٍ) مفعولٌ به منصوبٌ لـ(تلقّى)، وعلامةُ نصبه الكسرةُ نيابةً عن الفتحة لأنه جمعُ مؤنثٍ سالم.

من فاعلُ (تابَ) في (فتابَ عليه)؟

الفاعلُ ضميرٌ مستترٌ تقديره هو، يعود على الله سبحانه، والجارُّ (عليه) متعلّقٌ بـ(تابَ)، والهاءُ تعود على آدم.

ما إعراب (إنّه هو التوّابُ الرحيمُ)؟

(إنّ) حرفُ توكيدٍ ونصب والهاءُ اسمُها، و(هو) ضميرُ فصلٍ لا محلّ له، و(التوّابُ) خبرُ إنّ مرفوع، و(الرحيمُ) خبرٌ ثانٍ مرفوع، والجملةُ تعليليّة.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب