إعراب سورة البقرة، الآية ١٩٩
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٩٩
ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسْتَغْفِرُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ الآيةُ أمرانِ معطوفان: (ثمّ أفيضوا) فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على حذف النون والواوُ فاعل، و(من حيثُ أفاض الناسُ) فيه (حيثُ) اسمٌ مبنيٌّ على الضمّ في محلّ جرّ، و(أفاض) فعلٌ ماضٍ و(الناسُ) فاعلُه. ثمّ (واستغفروا اللهَ) و(اللهَ) مفعولٌ به منصوب. وتُختَم بتعليلٍ: (إنّ اللهَ غفورٌ رحيمٌ)؛ فـ(اللهَ) اسمُ إنّ منصوب، و(غفورٌ) خبرُها، و(رحيمٌ) خبرٌ ثانٍ مرفوع.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعرابُ (حيثُ) في (من حيثُ أفاض الناسُ)؟
(حيثُ) اسمٌ مبنيٌّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ (من)، متعلّقٌ بـ(أفيضوا)، وجملةُ (أفاض الناسُ) في محلّ جرّ مضافٌ إليه.
ما موقعُ جملة (إنّ اللهَ غفورٌ رحيمٌ)؟
هي جملةٌ تعليليّةٌ لا محلّ لها من الإعراب، و(اللهَ) اسمُ (إنّ) منصوب، و(غفورٌ) خبرُها الأوّل و(رحيمٌ) خبرُها الثاني، وكلاهما مرفوع.
ما معنى أنّ جملة (أفيضوا) معطوفةٌ؟
جملةُ (أفيضوا) لا محلّ لها من الإعراب معطوفةٌ بـ(ثمّ) على جملة (اذكروا اللهَ) في الآية السابقة، وجملةُ (استغفروا اللهَ) معطوفةٌ على جملة (أفيضوا).