إعراب سورة البقرة، الآية ٢٠٠

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٠٠

فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَٰسِكَكُمْ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَآءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًۭا ۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍۢ
الإعراب باختصار

تبدأُ بشرطٍ ظرفيّ: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا اللهَ)، و(مناسك) مفعولٌ به منصوب. و(كذكركم) متعلّقٌ بمفعولٍ مطلقٍ محذوف، و(آباءكم) مفعولٌ به، و(أشدَّ) معطوفٌ مجرورٌ بالفتحة لأنّه ممنوعٌ من الصرف، و(ذكرًا) تمييزٌ منصوب. ثمّ جملةٌ اسميّة: (فمن الناسِ مَن يقولُ)، فـ(مَن) مبتدأٌ مؤخّرٌ وخبرُه (من الناسِ) مقدّم. وفي (ربَّنا آتِنا) نداءٌ حُذِفت أداتُه وأمرٌ.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

لماذا جُرّ (أشدَّ) بالفتحة في (أو أشدَّ ذكرًا)؟

(أشدَّ) معطوفٌ على (ذكر) فهو مجرورٌ في المحلّ، لكنّ علامةَ جرّه الفتحةُ نيابةً عن الكسرة لأنّه ممنوعٌ من الصرف للوصفيّة ووزنِ (أفعل)، و(ذكرًا) تمييزٌ منصوب.

ما إعرابُ (مَن) في (فمن الناسِ مَن يقولُ)؟

(مَن) اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر، و(من الناسِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرٍ مقدّم، وجملةُ (يقولُ) صلةُ الموصول أو نعتٌ لـ(مَن).

ما إعرابُ (ربَّنا) في (ربَّنا آتِنا)؟

(ربَّ) منادًى مضافٌ منصوب وقد حُذِفت أداةُ النداء، و(نا) ضميرٌ في محلّ جرّ مضافٌ إليه، و(آتِ) فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على حذف حرف العلّة و(نا) مفعولٌ به.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب