إعراب سورة البقرة، الآية ١٣٨
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٣٨
صِبْغَةَ ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةًۭ ۖ وَنَحْنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ (صِبْغَةَ) مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديره صَبَغَنا، و(اللهِ) لفظُ الجلالةِ مضافٌ إليه مجرور. والواوُ في (وَمَنْ) اعتراضيّة، و(مَنْ) اسمُ استفهامٍ مبتدأٌ، و(أَحْسَنُ) خبرُه مرفوع، و(صِبْغَةً) تمييزٌ منصوب. ثم جملةٌ اسميّةٌ معطوفةٌ: (نَحْنُ) مبتدأٌ، وخبرُه (عَابِدُونَ) مرفوعٌ بالواوِ لأنه جمعُ مذكّرٍ سالم، وتقدّم عليه الجارُّ (لَهُ) متعلّقًا به.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
لماذا نُصبت (صبغةَ)؟
هي مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديره (صَبَغَنا اللهُ صِبغةً)، و(اللهِ) بعدها مضافٌ إليه مجرور.
ما إعراب (مَنْ أحسنُ)؟
(مَنْ) اسمُ استفهامٍ في محلّ رفعٍ مبتدأ، و(أحسنُ) خبرُه مرفوع، و(صبغةً) بعدها تمييزٌ منصوب، والواوُ قبلها اعتراضيّة.
كيف رُفع (عابدون) ولِمَ تقدّم (له)؟
(عابدون) خبرُ (نحن) مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الواوُ لأنه جمعُ مذكّرٍ سالم، و(له) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ به قُدِّم عليه.