إعراب سورة الأنفال، الآية ٥١

سورة الأنفال · مدنية · الآية ٥١

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

ذلك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى التعذيب، و

مرفوع
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب

الباء

حرف جرّ

ما

حرف مصدريّ

قدّمت

فعل ماض، و

التاء

للتأنيث

أيدي

فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و

مرفوع
كم

ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل

ما قدّمت…

في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.و

مجرور
الواو

عاطفة

أنّ

حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-

الله

لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب

منصوب
ليس

فعل ماض ناقص جامد-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الله

الباء

حرف جرّ زائد

ظلاّم

مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس

منصوب
اللام

زائدة للتقوية

العبيد

مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمبالغة ظلاّم.والمصدر المؤوّل

منصوب
أنّ الله…

في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل

مجرور

الإعراب التفصيلي

ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى التعذيب، و اللام للبعد و الكاف للخطاب الباء حرف جرّ ما حرف مصدريّ١، قدّمت فعل ماض، و التاء للتأنيث أيدي فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و كم ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل ما قدّمت… في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.و الواو عاطفة أنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- الله لفظ الجلالة

اسم أنّ منصوب ليس فعل ماض ناقص جامد ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الله الباء حرف جرّ زائد ظلاّم مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس اللام زائدة للتقوية العبيد مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمبالغة ظلاّم.والمصدر المؤوّل أنّ الله… في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل ما قدّمت.وجملة: «ذلك بما قدّمت أيديكم» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قدّمت أيديكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «ليس بظلاّم…» في محلّ رفع خبر أنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. المجاز المرسل: في قوله «بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ» تقديم الأيدي مجاز عن الكسب والفعل، أي ذلك واقع بسبب ما كسبتم من الكفر والمعاصي، والعلاقة السببية لأن اليد آلة النعمة كما استعملت مجازا بمعنى النعمة.2 -قوله تعالى «وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ» عدل عن ظالم الى ظلاّم، وقد كان ظاهر الكلام يقضي بنفي الأدنى لأنه أبلغ من نفي الأعلى، لأن نفي الأعلى لا يستلزم نفي الأدنى، وبالعكس، ولكنه عدل عن ذلك لأجل العبيد أو لأن العذاب من العظم بحيث لولا الاستحقاق لكان المعذب بمثله ظلاما بليغ الظلم متفاقمه.

الهوامش

  1. أو اسم موصول أو نكرة موصوفة، في محلّ جرّ، والعائد محذوف … والجملة إمّا صلة وإمّا نعت.

آياتٌ ذات صلة