إعراب سورة الأنبياء، الآية ٧٤
سورة الأنبياء · مكية · الآية ٧٤
وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَٰسِقِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٤ إلى ٧٥ · منهجيتنا في التحقّق
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده
مفعول به ثان منصوب
منصوبعاطفة في الموضعين
متعلّق ب (نجّيناه)
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للقرية
مجرورخبر ثان ل (كانوا) منصوب ،وعلامة النصب الياء.
منصوبعاطفة
متعلّق ب (أدخلناه)
متعلّق بخبر إنّ.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لوطا مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده حكما مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة في الموضعين من القرية متعلّق ب نجّيناه، التي اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للقرية فاسقين خبر ثان ل كانوا،منصوب١،وعلامة النصب الياء.جملة: «آتينا لوطا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آتيناه…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «نجّيناه…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «كانت تعمل…» لا محلّ لها صلة الموصول التي
وجملة: «تعمل الخبائث…» في محلّ نصب خبر كانت.وجملة: «إنّهم كانوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة- وجملة: «كانوا قوم سوء…» في محلّ رفع خبر إنّ.الواو عاطفة في رحمتنا متعلّق ب أدخلناه، من الصالحين متعلّق بخبر إنّ.وجملة: «أدخلناه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا لوطا.وجملة: «إنّه من الصالحين» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. المجاز: في قوله تعالى «وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ» القرية مجاز عن أهلها.2 -المجاز في قوله تعالى «وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا»:أي في أهل رحمتنا، أي جعلناه في جملتهم وعدادهم، فالظرفية مجازية، أو في جنتنا فالظرفية حقيقية، والرحمة مجاز، ويجوز أن تكون الرحمة مجازا عن النبوة، وتكون الظرفية مجازية أيضا.
الهوامش
- أو هو نعت لقوم، أو حال منه منصوب.