إعراب سورة العاديات، الآية ٥
سورة العاديات · مكية · الآية ٥
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
الإعراب التفصيلي
والعاديات متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم ضبحا مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح١، الفاء عاطفة في المواضع الأربعة قدحا مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح٢، صبحا ظرف
زمان منصوب متعلّق ب المغيرات، به متعلّق ب أثرن١،والثاني ب وسطن٢، جمعا مفعول به منصوب لربّه متعلّق ب كنود، اللام المزحلقة أو لام القسم- الواو عاطفة في الموضعين على ذلك متعلّق ب شهيد اللام مثل الأولى في الموضعين لحبّ متعلّق ب شديد[3]..جملة: «أقسم بالعاديات…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «أثرن…» لا محلّ لها معطوفة على مغيرات لأنها بمنزلة الصلة للموصول ال أي: فاللائي أغرن…فأثرن.وجملة: «وسطن» لا محلّ لها معطوفة على جملة أثرن.وجملة: «إنّ الإنسان…لكنود» لا محلّ لها جواب القسم.وجملة: «إنّه…لشهيد» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.وجملة: «إنّه…لشديد» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
1العاديات: جمع العادية مؤنّث العادي، اسم فاعل من عدا بمعنى ركض وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب، أصله العادو، تحرّكت الواو بعد كسر قلبت ياء ..ضبحا،مصدر الثلاثيّ ضبحت الخيل تضبح باب فتح أي أسمعت صوتا ليس بصهيل ولا حمحمة، وزنه فعل بفتح فسكون.2الموريات: جمع المورية مؤنّث الموري، اسم فاعل من أورى النار إذا أقدح الحجارة لإخراج النار منها، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.قدحا،مصدر سماعيّ للثلاثيّ قدح الحجارة ببعضها باب فتح إذا
صكّها لإخراج النار، وزنه فعل بفتح فسكون.3المغيرات: جمع المغيرة مؤنّث المغير، اسم فاعل من أغار الرباعيّ، وزنه مفعل بملاحظة الإعلال بالتسكين تسكين الياء ونقل حركتها إلى الغين قبلها- 4 نقعا: اسم بمعنى الغبار، وزنه فعل بفتح فسكون.6كنود: صيغة مبالغة من كند النعمة أي كفر بها باب نصر، وزنه فعول للمذكّر والمؤنّث.
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «فَالْمُورِياتِ قَدْحاً».استعارة في الخيل توري نار الحرب وتوقدها، فقد شبه الحرب بالنار المشتعلة، وحذف المشبه وأبقى المشبه به.المخالفة بين المعطوف والمعطوف عليه: في قوله تعالى «فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً».حيث عطف الفعل على الاسم الذي هو العاديات وما بعده، وفي الحقيقة العطف على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه، لأن المعنى: واللاتي عدون فأورين فأغرن، فأثرن.الجناس اللاحق: في قوله تعالى «وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ».وهذا الجناس هو ما أبدل أحد ركنيه حرف واحد بغيره من غير مخرجه، سواء كان الإبدال في الأول أو الوسط أو الآخر. والآية التي نحن بصددها مثال الإبدال من الوسط.
الهوامش
- أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لملاقاته في المعنى لأنّ العاديات ضابحة، أو مصدر في موضع الحال، ضابحات.
- يجوز فيه الوجهان الواردان في (ضبحا).