إعراب سورة العاديات كاملة
إعراب سورة العاديات كاملةً في صفحة واحدة: كل آية بنصّها، ثم إعراب مفرداتها كلمةً كلمة، ثم الإعراب التفصيلي، من «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. ولكل آيةٍ صفحةٌ مفصّلة فيها الصرف والبلاغة والفوائد.
إعراب الآية ١
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًۭا متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
والعاديات متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم ضبحا مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح١، الفاء عاطفة في المواضع الأربعة قدحا مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح٢، صبحا ظرف
زمان منصوب متعلّق ب المغيرات، به متعلّق ب أثرن١،والثاني ب وسطن٢، جمعا مفعول به منصوب لربّه متعلّق ب كنود، اللام المزحلقة أو لام القسم- الواو عاطفة في الموضعين على ذلك متعلّق ب شهيد اللام مثل الأولى في الموضعين لحبّ متعلّق ب شديد[3]..جملة: «أقسم بالعاديات…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «أثرن…» لا محلّ لها معطوفة على مغيرات لأنها بمنزلة الصلة للموصول ال أي: فاللائي أغرن…فأثرن.وجملة: «وسطن» لا محلّ لها معطوفة على جملة أثرن.وجملة: «إنّ الإنسان…لكنود» لا محلّ لها جواب القسم.وجملة: «إنّه…لشهيد» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.وجملة: «إنّه…لشديد» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
- أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لملاقاته في المعنى لأنّ العاديات ضابحة، أو مصدر في موضع الحال، ضابحات.
- يجوز فيه الوجهان الواردان في (ضبحا).
إعراب الآية ٢
فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًۭا متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٣
فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٤
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٥
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٦
إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٧
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٨
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تضبح
عاطفة في المواضع الأربعة
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تقدح
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المغيرات)
منصوبمتعلّق ب (أثرن) والثاني ب (وسطن)
مفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (كنود)
المزحلقة-أو لام القسم-
عاطفة في الموضعين
متعلّق ب (شهيد)
مثل الأولى في الموضعين
متعلّق ب (شديد)
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ١.
إعراب الآية ٩
۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ عاطفة، والاستفهام للإنكار
نافية
ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط ،متعلّق بمحذوف يفسّره قوله تعالى: إنّ ربّهم…خبير أي يعلمهم الله
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة ما الأول
صلة ما الثاني
متعلّق ب (خبير) وكذلك
الظرف المنصوب-أو المبنيّ-
منصوبالمزحلقة للتوكيد ..
الفاء عاطفة، والاستفهام للإنكار لا نافية إذا ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط[1]،متعلّق بمحذوف يفسّره قوله تعالى: إنّ ربّهم…خبير أي يعلمهم الله[2]، في القبور متعلّق بمحذوف صلة ما الأول في الصدور صلة ما الثاني بهم متعلّق ب خبير وكذلك يومئذ الظرف المنصوب أو المبنيّ- اللام المزحلقة للتوكيد ..جملة: «يعلم…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أيفعل القبائح فلا يعلم أنّا نجازيه يوم القيامة.وجملة: «بعثر…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «حصّل…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بعثر.وجملة: «إنّ ربّهم بهم…لخبير» لا محلّ لها تعليل للمفعول المقدّر[3].
إعراب الآية ١٠
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ عاطفة، والاستفهام للإنكار
نافية
ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط ،متعلّق بمحذوف يفسّره قوله تعالى: إنّ ربّهم…خبير أي يعلمهم الله
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة ما الأول
صلة ما الثاني
متعلّق ب (خبير) وكذلك
الظرف المنصوب-أو المبنيّ-
منصوبالمزحلقة للتوكيد ..
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ٩.
إعراب الآية ١١
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ عاطفة، والاستفهام للإنكار
نافية
ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط ،متعلّق بمحذوف يفسّره قوله تعالى: إنّ ربّهم…خبير أي يعلمهم الله
منصوبمتعلّق بمحذوف صلة ما الأول
صلة ما الثاني
متعلّق ب (خبير) وكذلك
الظرف المنصوب-أو المبنيّ-
منصوبالمزحلقة للتوكيد ..
الإعراب التفصيلي لهذه الآية مشترك مع ما قبلها: انظر الآية ٩.
المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق