إعراب سورة الضحى، الآية ٩
سورة الضحى · مكية · الآية ٩
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (الفاء) رابطةٌ لجواب شرطٍ مقدَّر، و(أمّا) حرفُ شرطٍ وتفصيلٍ، و(اليتيمَ) مفعولٌ به مقدَّمٌ منصوبٌ عاملُه (تَقهَرْ)، و(الفاء) الثانية رابطةٌ لجواب (أمّا)، و(لا) ناهيةٌ جازمةٌ، و(بنعمةِ) متعلِّقٌ بـ(حدِّث). وجملةُ الشرط وجوابُه لا محلَّ لها جوابُ شرطٍ مقدَّر، والجملتان بعدها معطوفتان عليها.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ٩ إلى ١١. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
لماذا نُصِب (اليتيمَ) مع تقدُّمه؟
(اليتيمَ) مفعولٌ به مقدَّمٌ منصوبٌ، وعاملُه الفعلُ المتأخِّر (تَقهَرْ)؛ ولم تَمنَع الفاءُ الرابطةُ من عمل الفعل فيه.
ما وظيفةُ (أمّا) والفاءَين في الآية؟
(أمّا) حرفُ شرطٍ وتفصيلٍ، والفاءُ الأولى رابطةٌ لجواب شرطٍ مقدَّر، والفاءُ الثانية رابطةٌ لجواب (أمّا)؛ وجملةُ الشرط وجوابُه لا محلَّ لها.
ما إعرابُ (لا) في (فلا تَقهَرْ)؟
(لا) ناهيةٌ جازمةٌ، و(تَقهَرْ) فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بها؛ وجملتُه جوابُ شرطٍ غيرِ جازمٍ لا محلَّ لها، ويُعطَف عليها (فلا تنهَرْ) و(فحدِّث).