إعراب سورة الضحى، الآية ٦
سورة الضحى · مكية · الآية ٦
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًۭا فَـَٔاوَىٰ (الهمزة) للاستفهام التقريريِّ، و(يجِدْكَ) مضارعٌ والكافُ مفعولُه الأوّل، و(يتيمًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ، و(الفاء) عاطفةٌ في المواضع الثلاثة. ومفعولُ (آوى) مقدَّرٌ محذوفٌ، وكذلك مفعولا (هدى) و(أغنى). وجملةُ (لم يجِدْكَ) استئنافيّةٌ لا محلَّ لها، وجملةُ (فآوى) معطوفةٌ عليها، وكذلك تتعاطف جملُ (وجدك) و(هدى) و(أغنى).
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ٦ إلى ٨. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
لماذا نُصِب (يتيمًا)؟
(يتيمًا) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ لـ(يجِدْكَ)؛ فالكافُ مفعولُه الأوّل، و(يجد) هنا بمعنى (صادفَ/علِمَ) المتعدِّي إلى مفعولين.
ما معنى الاستفهام في (ألم يجِدْكَ)؟
همزةُ استفهامٍ تقريريٍّ لا حقيقيٍّ، فالمرادُ تقريرُ النِّعمة وتذكيرُها، أي قد وجدَكَ يتيمًا فآوى.
أين مفعولُ (آوى)؟
مفعولُ (آوى) مقدَّرٌ محذوفٌ، وكذلك مفعولا (هدى) و(أغنى)؛ والفاءُ عاطفةٌ في المواضع الثلاثة تَعطِف هذه الجملَ على ما قبلها.