إعراب سورة يوسف، الآية ٨٥

سورة يوسف · مكية · الآية ٨٥

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَٰلِكِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قالوا تالله

مرّ إعرابها

تفتأ

مضارع ناقص حذف منه حرف النفي، مرفوع واسمه ضمير مستتر تقديره أنت

مرفوع
تذكر

مضارع مرفوع، والفاعل أنت

مرفوع
يوسف

مفعول به، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة

حتّى

حرف غاية وجرّ

تكون

مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت

منصوب
حرضا

خبر منصوب. والمصدر المؤوّل

منصوب
أن تكون

في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تذكر)

مجرور
أو

عاطفة

تكون

مثل الأول ومعطوف عليه

من الهالكين

جارّ ومجرور متعلّق بخبر تكون الثاني

مجرور

الإعراب التفصيلي

قالوا تالله مرّ إعرابها١، تفتأ مضارع ناقص حذف منه حرف النفي، مرفوع واسمه ضمير مستتر تقديره أنت تذكر مضارع مرفوع، والفاعل أنت يوسف مفعول به، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة حتّى حرف غاية وجرّ تكون مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت حرضا خبر منصوب.

والمصدر المؤوّل أن تكون في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب تذكر.أو عاطفة تكون مثل الأول ومعطوف عليه من الهالكين جارّ ومجرور متعلّق بخبر تكون الثاني جملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة القسم وجوابها…في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لا تفتأ تذكر…» لا محلّ لها جواب القسم.وجملة: «تذكر…» في محلّ نصب خبر لا تفتأ.وجملة: «تكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «تكون الثانية…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون الأولى.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

حرضا،مصدر سماعيّ لفعل حرض يحرض باب فرح بمعنى أشرف على الهلاك ومرض…وزنه فعل بفتحتين.الهالكين،جمع الهالك، اسم فاعل من هلك الثلاثيّ، وزنه فاعل.

البلاغة

1ائتلاف اللفظ مع المعنى: في قوله تعالى {تَاللهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتّى تَكُونَ حَرَضاً} وهذا الفن أصيل في البلاغة، وهو نسمة الحياة في الفن، وعموده الذي يقوم عليه. ويتلخص بأن تكون ألفاظ المعنى المراد متلائمة بعضها مع بعض، ليس فيها لفظة نابية أو قلقة عن أخواتها بحيث يمكن استبدالها.

الفوائد

فنّ ائتلاف الألفاظ مع المعاني هو ذروة البلاغة وقمة فنّ البيان، ولعظماء الأمة وبلغائها شأو واسع في هذا المضمار. كقول زياد: إن لي فيكملصرعى، فحذار أن تكونوا من صرعاي؛ وقول الحجاج: إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها .. والقرآن الكريم كلام الله، حاشا أن يجارى في مجال فصاحة، أو يبارى في مضمار بلاغة؛ واستمع إلى قوله {تَاللهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ} إلى أي مدى بلغ التوافق بين ألفاظ الكتاب ومعانيه.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة