إعراب سورة يوسف، الآية ٨٤

سورة يوسف · مكية · الآية ٨٤

وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٣ إلى ٨٤

التحليل التفصيلي لهذه الآية قيد الإعداد، وسيُضاف قريباً بإذن الله.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أسفى،رسمت الألف قصيرة برسم الياء لأنها عوض من الياء، أصلها يا أسفى بكسر الفاء وفتح الياء، فلمّا أريد مدّ الصوت فتحت الفاء فانقلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.الحزن،مصدر سماعيّ لفعل حزنه يحزنه باب نصر وزنه فعل بضمّ فسكون.كظيم،صفة مبالغة من كظم يكظم باب ضرب، وزنه فعيل، ويصح أن يكون صفة مشبّهة على الرغم من تعدية الفعل بنفسه وذلك لأن يعقوب قد لازمة الحزن طويلا.

البلاغة

1الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}.شبه امتلاء قلبه بالحزن على يوسف بامتلاء القربة بالماء، وشبهه في صبره وتركه الشكوى إلى غير الله، برابط ربط على فم القربة المليء بالماء حتى لا يخرج منها شيء وهذا هو معنى الكظم.

الفوائد

{يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ}.هذا ضرب من التوجّع والتفجّع الداخل في باب الندبة؛ وجوزوا في آخر المنادي المندوب ثلاثة أوجه:أ أن يختم بألف زائدة لتوكيد التفجع والتوجع نحو «وا كبدا».ب أن يختم بالألف الزائدة وهاء السكت نحو «وا حسيناه».ج أن تبقيه على حاله نحو «وا فلان».وإذا كان المندوب مضافا إلى ياء المتكلم، فلك أن تحذف الياء وتضيف ألف الندبة، ولك ان تقلب الياء ألفا نحو «يا أسفا على يوسف» كما لك أن تفتح الياء نحو «وا أسفي».وليس في هذه العجالة ما يروي غلّة الصادي فليعد طالب المزيد إلى المطولات في كتب النحو.

الهوامش

  1. ثمة كلام محذوف قبل بل ليصح بها الإضراب أي: ليس الأمر كما أخبرتم حقيقة بل سوّلت لكم أنفسكم.

آياتٌ ذات صلة