إعراب سورة يوسف، الآية ٧٦

سورة يوسف · مكية · الآية ٧٦

فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

بدأ

فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف- أو وكيله-

بأوعيتهم

جار ومجرور متعلّق ب (بدأ)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

قبل

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بدأ)

منصوب
وعاء

مضاف إليه مجرور

مجرور
أخي

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

ثمّ

حرف عطف

استخرجها

مثل بدأ .. و

ها

مفعول به

من وعاء

جارّ ومجرور متعلّق ب (استخرجها)

مجرور
أخيه

مثل الأول

كذلك

مرّ إعرابها

كدنا

فعل ماض .. و

نا

ضمير فاعل

ليوسف

جارّ ومجرور متعلّق ب (كدنا) بتضمينه معنى دبّرنا، وعلامة الجرّ الفتحة

مجرور
ما

نافية

كان

فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي يوسف

اللام

لام الجحود والإنكار

يأخذ

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
أخاه

مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف .. و

منصوب
الهاء

مضاف إليه

في دين

جارّ ومجرور متعلّق ب (يأخذ)

مجرور
الملك

مضاف إليه مجرور.والمصدر المؤوّل

مجرور
أن يأخذ ..

في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.

مجرور
إلاّ

حرف للاستثناء

أن

حرف مصدريّ ونصب

يشاء

مضارع منصوب

منصوب
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل

مرفوع
أن يشاء…

في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع .

منصوب
نرفع

مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم

مرفوع
درجات

ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نرفع)

منصوب
من

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
نشاء

مثل نرفع

الواو

عاطفة

فوق

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم

منصوب
كلّ

مضاف إليه مجرور

مجرور
ذي

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء

مجرور
علم

مضاف إليه مجرور

مجرور
عليم

مبتدأ مؤخّر مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة بدأ فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف- أو وكيله- بأوعيتهم جار ومجرور متعلّق ب بدأ .. و هم ضمير مضاف إليه قبل ظرف زمان منصوب متعلّق ب بدأ، وعاء مضاف إليه مجرور أخي مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء و الهاء مضاف إليه ثمّ حرف عطف استخرجها،مثل بدأ .. و ها مفعول به من وعاء جارّ ومجرور متعلّق ب استخرجها، أخيه مثل الأول كذلك مرّ إعرابها١، كدنا فعل ماض .. و نا ضمير فاعل ليوسف جارّ ومجرور متعلّق ب كدنا بتضمينه معنى دبّرنا، وعلامة الجرّ الفتحة ما نافية كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي يوسف اللام لام الجحود والإنكار يأخذ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام أخاه مفعول به منصوب وعلامة النصب الألف .. و الهاء مضاف إليه في دين جارّ ومجرور متعلّق ب يأخذ، الملك مضاف إليه مجرور.والمصدر المؤوّل أن يأخذ .. في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.إلاّ حرف للاستثناء أن حرف مصدريّ ونصب يشاء مضارع منصوب الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

والمصدر المؤوّل أن يشاء… في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع١.نرفع مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم درجات ظرف مكان منصوب متعلّق ب نرفع[2]، من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به نشاء مثل نرفع الواو عاطفة فوق ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم كلّ مضاف إليه مجرور ذي مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء علم مضاف إليه مجرور عليم مبتدأ مؤخّر مرفوع.جملة: «بدأ بأوعيتهم…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:فأرجعوا إلى يوسف فبدأ بأوعيتهموجملة: «استخرجها…» لا محلّ لها معطوفة على جملة بدأ.وجملة: «كدنا ليوسف…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما كان ليأخذ…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «يأخذ أخاه…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يشاء الله…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «نرفع…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «فوق كلّ .. عليم» لا محلّ لها معطوفة على جملة نرفع

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أوعية،جمع وعاء، اسم لما يوعى فيه الشيء ويحفظ، وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة منقلبة عن ياء أصله وعاي لأن الجمع أوعية، فلمّا تطرفت الياء بعد ألف ساكنة قلبت همزة فأصبح وعاء، وجمع الجمع أواع.

كدنا،فيه إعلال بالحذف، وأصله كيدنا، فلمّا بني الفعل على السكون لدخول ضمير جمع المتكلّم حذفت الياء للتخلّص من التقاء الساكنين، وزنه فلنا بكسر الفاء.

الهوامش

  1. في الآية السابقة
  2. .

آياتٌ ذات صلة