إعراب سورة يوسف، الآية ٦٦
سورة يوسف · مكية · الآية ٦٦
قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأْتُنَّنِى بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض، والفاعل هو
حرف نفي واستقبال
مضارع منصوب، و
منصوبضمير مفعول به، والفاعل أنا
ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول ،و
منصوبضمير مضاف إليه
حرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، وعلامة النصب حذف النون…و
منصوبفاعل، و
نون الوقاية و
المحذوفة للتخفيف مفعول به
مفعول به ثان منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (موثقا) . والمصدر المؤول
مجرورفي محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أرسله)
مجرورلام القسم لأنّ الميثاق يمين
مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و
مرفوعالمحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و
المشدّدة نون التوكيد و
ضمير مفعول به
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تأتنّ)
مجرورأداة استثناء
حرف مصدريّ ونصب
مضارع مبنيّ للمجهول منصوب
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي لتأتنّني به في كلّ حال إلاّ حال الإحاطة بكم .
منصوبعاطفة
مثل لمّا رجعوا…قالوا
مفعول به منصوب…و
منصوبمضاف إليه، وفاعل قال هو أي يعقوب
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعحرف جرّ
حرف مصدريّ
مضارع مرفوع، والفاعل نحن
مرفوعخبر المبتدأ مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
قال فعل ماض، والفاعل هو لن حرف نفي واستقبال أرسله مضارع منصوب، و الهاء ضمير مفعول به، والفاعل أنا مع ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من ضمير المفعول٢،و كم ضمير مضاف إليه حتّى حرف غاية وجرّ تؤتون مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، وعلامة النصب حذف النون…و الواو فاعل، و النون نون الوقاية و الياء المحذوفة للتخفيف مفعول به موثقا مفعول به ثان منصوب من الله جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل موثقا٣.
والمصدر المؤول أن تؤتون في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب أرسله.اللام لام القسم لأنّ الميثاق يمين تأتنّ مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و النّون المشدّدة نون التوكيد و النّون المخفّفة للوقاية و الياء ضمير مفعول به الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تأتنّ، إلاّ أداة استثناء أن حرف مصدريّ ونصب يحاط مضارع مبنيّ للمجهول منصوب الباء حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل أن يحاط… في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي لتأتنّني به في كلّ حال إلاّ حال الإحاطة بكم١.الفاء عاطفة لمّا أتوه…قال مثل لمّا رجعوا…قالوا٢، موثقهم مفعول به منصوب…و هم مضاف إليه، وفاعل قال هو أي يعقوب الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع على حرف جرّ ما حرف مصدريّ٣، نقول مضارع مرفوع، والفاعل نحن وكيل خبر المبتدأ مرفوع.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لن أرسله…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «توتون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «تأتنّني به…» لا محلّ لها جواب القسم.وجملة: «آتوه…» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قال الثانية…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «الله…وكيل» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «نقول…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
موثقا،مصدر ميّمي من فعل وثق يثق، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين لأنه مثال محذوف الفاء في المضارع.يحاط،فيه إعلال بالقلب للبناء للمجهول، فالمضارع المعلوم يحيط، فلمّا فتح ما قبل آخره ونقلت الفتحة إلى الحرف الذي قبل الياء لسكونه، قلبت الياء المتحركة في الأصل ألفا لانفتاح ما قبلها. والياء في يحيط منقلبة عن واو، مضارعه المجرّد يحوط، والأصل يحوط بضمّ الياء وكسر الواو، فلمّا استثقلت الكسرة على الواو سكّنت ونقلت الحركة إلى الحرف قبلها، كسر ما قبل الواو الساكنة قلبت ياء فأصبح يحيط.
الهوامش
- وقال أبو حيّان: هي موضّحة لقولهم ما نبغي والجمل بعدها معطوفة
- أو متعلّق بالفعل أرسله.
- أي موثقا مشهدا عليه من الله.