إعراب سورة يوسف، الآية ٣

سورة يوسف · مكية · الآية ٣

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَٰفِلِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣ إلى ٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

نحن

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
نقصّ

مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم

مرفوع
على

حرف جرّ و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقصّ)

مجرور
أحسن

مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر

القصص

مضاف إليه مجرور

مجرور
الباء

حرف جرّ

ما

حرف مصدريّ

أوحينا

مثل أنزلنا

إليك

مثل عليك متعلّق ب (أوحينا)

ها

حرف تنبيه

ذا

اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
القرآن

بدل من ذا-أو عطف بيان له-منصوب

منصوب
الواو

واو الحال

إن

مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف

كنت

فعل ماض ناقص-ناسخ-و

التاء

اسم كان

من قبل

جارّ ومجرور متعلّق بالغافلين، و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

اللام

هي الفارقة لا عمل لها

من الغافلين

جارّ ومجرور متعلّق بخبر كنت، وعلامة الجرّ الياء. والمصدر المؤوّل

مجرور
ما أوحينا

في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (نقصّ)

مجرور
إذ

ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالغافلين

منصوب
قال

فعل ماض

يوسف

فاعل مرفوع، وامتنع من التنوين للعلميّة والعجمة

مرفوع
لأبيه

جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) وعلامة الجرّ الياء فهو من الأسماء الخمسة، و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

يا

حرف نداء

أبت

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، ونقلت الكسرة-كسرة المناسبة-إلى التاء المبدلة من ياء المتكلّم .. و

منصوب
الياء

المحذوفة مضاف إليه

إنّي

مثل إنّا

رأيت

فعل ماض وفاعله

أحد عشر

جزءان عدديان مبنيّان على الفتح في محلّ نصب مفعول به

منصوب
كوكبا

تمييز منصوب

منصوب
الواو

عاطفة في الموضعين

الشمس، القمر

اسمان معطوفان على أحد عشر منصوبان

منصوب
رأيت

مثل الأول و

هم

ضمير مفعول به

اللام

حرف جرّ و

الياء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ساجدين) وهو حال من مفعول رأيت لأن الرؤية بصريّة وإن كانت في النوم.

مجرور

الإعراب التفصيلي

نحن ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ نقصّ مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم على حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب نقصّ، أحسن مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر١، القصص مضاف إليه مجرور الباء حرف جرّ ما حرف مصدريّ أوحينا مثل أنزلنا٢، إليك مثل عليك متعلّق ب أوحينا، ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به٣، القرآن بدل من ذا أو عطف بيان له منصوب الواو واو الحال إن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف كنت فعل ماض ناقص ناسخ و التاء اسم كان من قبل جارّ ومجرور متعلّق بالغافلين، و الهاء ضمير مضاف إليه اللام هي الفارقة لا عمل لها من الغافلين جارّ ومجرور متعلّق بخبر كنت، وعلامة الجرّ الياء.

والمصدر المؤوّل ما أوحينا في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب نقصّ.جملة: «نحن نقصّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نقصّ…» في محلّ رفع خبر نحن.وجملة: «أوحينا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «إنّه كنت…» في محلّ نصب حال.وجملة: «كنت .. من الغافلين» في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.إذ ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالغافلين١، قال فعل ماض يوسف فاعل مرفوع، وامتنع من التنوين للعلميّة والعجمة لأبيه جارّ ومجرور متعلّق ب قال وعلامة الجرّ الياء فهو من الأسماء الخمسة، و الهاء مضاف إليه يا حرف نداء أبت منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، ونقلت الكسرة كسرة المناسبة إلى التاء المبدلة من ياء المتكلّم .. و الياء المحذوفة مضاف إليه إنّي مثل إنّا٢رأيت فعل ماض وفاعله أحد عشر جزءان عدديان مبنيّان على الفتح في محلّ نصب مفعول به كوكبا تمييز منصوب الواو عاطفة في الموضعين الشمس، القمر اسمان معطوفان على أحد عشر منصوبان رأيت مثل الأول و هم ضمير مفعول به اللام حرف جرّ و الياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ساجدين، وهو حال من مفعول رأيت لأن الرؤية بصريّة وإن كانت في النوم.وجملة: «قال يوسف…» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «يا أبت…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّي رأيت…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «رأيت أحد عشر…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «رأيتهم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

يوسف اسم أعجمي عبرانيّ ..أبت، يجوز كتابة التاء المبدلة من ياء المتكلّم مبسوطة أبت، أو مربوطة أبة، وقد كسرت التاء في قراءة حفص١.أحد عشر، لفظ أحد لا يكون إلاّ مع العشرة، أمّا مع ألفاظ العقود فيستعمل واحد زنة فاعل وانظر الآية 102 من سورة البقرة في تصريف أحد.

البلاغة

1. في قوله سبحانه وتعالى «رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» فذكر كلمة رأيتهم ليس بتكرار، وإنما هو كلام مستأنف على تقدير سؤال وقع جوابا له، كأن يعقوب عليه السلام قال له عند قوله «إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً»: كيف رأيتها سائلا عن حال رؤيتها؟ فقال: «رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ».2 -الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» حيث شبه المذكورات بقوم عقلاء ساجدين، والضمير والسجود قرينة، أو أحدهما قرينة تخيلية والآخر ترشيح.

الفوائد

الرؤيا:ورد في هذه الآية ما يثبت أن الرؤيا حق، وأنّ وراءها ما وراءها. وقد جاءت

أحداث القصة لتثبت رؤيا يوسف عليه الصلاة والسلام.وقد ورد في الحديث الصحيح عن أبي قتادة قال: كنت أرى الرؤيا تمرضني، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدث بها إلا من يحب، وإذا رأى أحدكم ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإنها لا تضره. وهناك ما يسمّى بأضغاث الأحلام، وهو عبارة عن أوهام يراها النائم، نتيجة لوضعه النفسي، ولا شيء وراءها.

الهوامش

  1. هذا إذا كان لفظ (القصص) مصدرا صرفا، ومفعول نقصّ محذوف أي القصص .. أما إذا كان مصدرا واقعا موقع المفعول-أي المقصوص-كان لفظ (أحسن) مفعولا به، والمعنى نقصّ عليك أحسن الأشياء المقصوصة.
  2. السابقة.
  3. الظاهر أن في الكلام تنازعا، ففعل (نقصّ)، وفعل (أوحينا) كلاهما متسلّط على (هذا القرآن) يطلبه مفعولا به له، ولكن أعمل الثاني وأضمر الأول ثمّ حذف لأنه فضلة، والتقدير: نقصّه عليك

آياتٌ ذات صلة