إعراب سورة يونس، الآية ٥١

سورة يونس · مكية · الآية ٥١

أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ ۚ ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الهمزة

للاستفهام

ثمّ

حرف عطف

إذا

ظرف للزمن المستقبل فيه معنى الشرط مبنيّ في محلّ النصب متعلّق-

مبني
ما

زائدة

وقع

فعل ماض، والفاعل هو أي العذاب

آمنتم

فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله

مبني
الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنتم) والضمير يعود على الله

مجرور
الهمزة

للاستفهام

الآن

ظرف مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق بفعل محذوف تقديره تؤمنون

منصوب
الواو

حاليّة

قد

حرف تحقيق

كنتم

فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على السكون .. و

مبني
تم

ضمير اسم كان

به

مثل الأول متعلّق

تستعجلون

بتضمينه معنى تكذبون

الإعراب التفصيلي

الهمزة للاستفهام ثمّ حرف عطف إذا ظرف للزمن المستقبل فيه معنى الشرط مبنيّ في محلّ النصب متعلّق- آمنتم، ما زائدة وقع فعل ماض، والفاعل هو أي العذاب آمنتم فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب آمنتم،والضمير يعود على الله الهمزة للاستفهام الآن ظرف مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق بفعل محذوف تقديره تؤمنون الواو

حاليّة قد حرف تحقيق كنتم فعل ماض ناقص ناسخ مبنيّ على السكون .. و تم ضمير اسم كان به مثل الأول متعلّق تستعجلون بتضمينه معنى تكذبون تستعجلون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: «الشرط وفعله وجوابه…» في محلّ نصب معطوفة على جملة أرأيتم١.وجملة: «وقع…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «آمنتم به…» لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم.وجملة: «الآن تؤمنون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كنتم به تستعجلون» في محلّ نصب حال من فاعل تؤمنون.وجملة: «تستعجلون» في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الآن،أدغمت همزة الاستفهام مع همزة الوصل في ال التعريف بألف واحدة فوقها مدّة، وكذا شأن كلّ همزة وصل في ال التعريف إذا سبقت بهمزة. قيل هذا الادغام واجب وقيل هو جائز بحذف همزة الوصل أصلا وبقاء همزة الاستفهام، وقد وقع من هذا القبيل ستة مواضع في القرآن أدغم فيها الألفان .. اثنان في الأنعام وهما الذكرين٢مرّتين، وثلاثة في هذه السورة هي الآن هنا[3]،ولفظ الله[4]،ولفظ الله في سورة النمل[5].

الهوامش

  1. انظر مزيدا من الشرح والإعراب حول هذا التعبير في الآية
  2. من سورة الأنعام .. ويجوز أن يكون الجواب المقدّر دلّ عليه مضمون الاستفهام الآتي أي: فماذا يستعجل المجرمون، أو استعجلتموه.
  3. أمّا المفعول الأول فمحذوف على رأي أبي حيّان ولم يضمر لأن الإضمار مختصّ بالشعر أو قليل في الكلام، وهو ضمير مستتر وجوبا يعود على كلمة (عذابه) على رأي غير أبي حيّان، والكلام من باب التنازع بين الفعلين (رأيتم) و (أتاكم)، فأعمل الثاني إذ هو المختار على مذهب البصريين وهو الذي ورد به السماع أكثر من إعمال الأول، فلمّا أعمل الثاني حذف ولم يضمر على رأي أبي حيّان، والمعنى: قل لهم يا محمّد أخبروني عن عذاب الله إن أتاكم أي شيء تستعجلون منه، أو أضمر على رأي آخر.

آياتٌ ذات صلة