إعراب سورة يونس، الآية ١١

سورة يونس · مكية · الآية ١١

۞ وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسْتِعْجَالَهُم بِٱلْخَيْرِ لَقُضِىَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

لو

حرف شرط غير جازم

يعجّل

مضارع مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
للناس

جارّ ومجرور متعلّق ب (يعجّل)

مجرور
الشرّ

مفعول به منصوب

منصوب
استعجالهم

منصوب على نزع الخافض أي: كاستعجالهم .. و

منصوب
هم

مضاف إليه

بالخير

جارّ ومجرور حال من المفعول المقدّر للمصدر استعجال أي استعجالهم الأمور بالخير

مجرور
اللام

واقعة في جواب لو

قضي

فعل ماض مبنيّ للمجهول

مبني
إلى

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قضي)

مجرور
أجل

نائب الفاعل مرفوع و

مرفوع
هم

مضاف إليه

الفاء

عاطفة

نذر

مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم

مرفوع
الذين

موصول مبنيّ في محل نصب مفعول به

منصوب
لا يرجون لقاءنا

مرّ إعرابها في (طغيان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعمهون)

مجرور
هم

مثل الأخير

يعمهون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة لو حرف شرط غير جازم يعجّل مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع للناس جارّ ومجرور متعلّق ب يعجّل، الشرّ مفعول به منصوب استعجالهم منصوب على نزع الخافض١أي: كاستعجالهم .. و هم مضاف إليه بالخير جارّ ومجرور حال من المفعول المقدّر للمصدر استعجال أي استعجالهم الأمور بالخير٢، اللام واقعة في جواب لو قضي فعل ماض مبنيّ للمجهول إلى حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب قضي، أجل نائب الفاعل مرفوع و هم مضاف إليه الفاء عاطفة نذر مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم الذين موصول مبنيّ في محل نصب مفعول به لا يرجون لقاءنا مرّ إعرابها٣في طغيان جارّ ومجرور متعلّق ب يعمهون،و هم مثل الأخير يعمهون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: «يعجّل الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قضي إليهم أجلهم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «نذر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة مستأنفة فيها استدراك لما سبق أي: لو يعجّل الله الشرّ للناس لأهلكهم، لكننا نمهلهم فنذر .. ففي الكلام التفات.

وجملة: «لا يرجون» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يعمهون» في محلّ نصب حال١.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

استعجال؛مصدر قياسي للسداسي استعجل، وزنه استفعال.

البلاغة

التنكيت: في قوله تعالى «وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ» أصله «وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ» تعجيله لهم الخير، فوضع «اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ» موضع تعجيله لهم الخير اشعارا بسرعة إجابته لهم وإسعافه بطلبتهم، حتى كأن استعجالهم بالخير تعجيل لهم. وهو كلام رصين يدل على دقة صاحبه إذ لا يكاد يوضع مصدر مؤكد مقارنا لغير فعله في الكتاب العزيز بدون مثل هذه الفائدة الجليلة. والنحاة يقولون في ذلك: أجرى المصدر على فعل مقدر دل عليه المذكور، ولا يزيدون عليه؛ وإذا راجع الفطن قريحته وناجى فكرته علم أنه إنما قرن بغير فعله لفائدة. وهي في قوله تعالى «وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً» التنبيه على نفوذ القدرة في المقدور وسرعة إمضاء حكمها حتى كأن إنبات الله تعالى لهم نفس نباتهم، أي إذا وجد الإنبات وجد النبات حتما حتى كأن أحدهما عين الآخر فقرن به.

الهوامش

  1. أو هو مفعول مطلق ولكن بتقدير شيئين: مصدر الفعل عجّل، والصفة التي هي مضاف أي: يعجّل الله تعجيلا مثل استعجالهم بالخير.
  2. يجوز أن يكون متعلقا بالمصدر استعجال.
  3. في الآية
  4. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة