إعراب سورة يونس، الآية ١٠
سورة يونس · مكية · الآية ١٠
دَعْوَىٰهُمْ فِيهَا سُبْحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌۭ ۚ وَءَاخِرُ دَعْوَىٰهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مرّ إعرابها
مثل رضوا وكذلك
مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة
منصوبمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و
مرفوعضمير مفعول به
فاعل مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي) والباء للسببيّة و
مجرورمثل الأخير
مثل يهدي
جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري)
مجرورمثل الأخير
فاعل مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بحال من الأنهار
مجرورمضاف إليه مجرور.
مجرورمبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و
مرفوعضمير مضاف إليه
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بدعوى
مجرورمفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبّح و
ضمير مضاف إليه
لفظ الجلالة منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب .. و
منصوبالمشدّدة عوض من (يا) المحذوفة
عاطفة
مثل دعواهم فيها
خبر المبتدأ تحيّة مرفوع
مرفوععاطفة
مبتدأ مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و
مجرورمثل الأخير
هي المخفّفة من الثقيلة ،واسمها ضمير الشأن واجب الحذف
مبتدأ مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور خبر المبتدأ الحمد
مجرورنعت للفظ الجلالة مجرور
مجرورمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورسبحانك» في محلّ رفع خبر المبتدأ دعواهم .وجملة النداء: «اللهمّ» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
مرفوعالإعراب التفصيلي
إنّ الذين مرّ إعرابها[3]، آمنوا مثل رضوا٤وكذلك عملوا، الصالحات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة يهدي
مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و هم ضمير مفعول به ربّ فاعل مرفوع و هم مضاف إليه بإيمان جارّ ومجرور متعلّق ب يهدي،والباء للسببيّة و هم مثل الأخير تجري مثل يهدي من تحت جارّ ومجرور متعلّق ب تجري١،و هم مثل الأخير الأنهار فاعل مرفوع في جنّات جارّ ومجرور متعلّق بحال من الأنهار٢، النعيم مضاف إليه مجرور.جملة: «إنّ الذين آمنوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «يهديهم ربّهم…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «تجري .. الأنهار» لا محلّ لها استئنافية[3].دعوى مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و هم ضمير مضاف إليه في حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق بدعوى سبحان مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبّح و الكاف ضمير مضاف إليه اللهمّ لفظ الجلالة منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب .. و الميم المشدّدة عوض من يا المحذوفة الواو عاطفة تحيّتهم فيها مثل دعواهم فيها٤، سلام خبر المبتدأ تحيّة مرفوع[5]، الواو عاطفة آخر مبتدأ مرفوع دعوى مضاف إليه مجرور
وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و هم مثل الأخير أن هي المخفّفة من الثقيلة١،واسمها ضمير الشأن واجب الحذف الحمد مبتدأ مرفوع لله جارّ ومجرور خبر المبتدأ الحمد ربّ نعت للفظ الجلالة مجرور العالمين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «دعواهم فيها…» لا محلّ لها استئنافيّة٢.وجملة: نسبّح سبحانك» في محلّ رفع خبر المبتدأ دعواهم[3].وجملة النداء: «اللهمّ» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.وجملة: «تحيّتهم .. سلام» لا محلّ لها معطوفة على جملة دعواهموجملة: «آخر دعواهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة دعواهموجملة: «الحمد لله…» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.والمصدر المؤوّل من أن المخفّفة واسمها وخبرها في محلّ رفع خبر المبتدأ آخر.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
دعوى،مصدر سماعيّ لفعل دعا يدعو، وزنه فعلى بفتح الفاء فسكون العين.تحيّة،مصدر قياسي لفعل حيّا يحيّي، وقد عوض من إحدى الياءات الثلاث تاء مربوطة، وأصل المصدر تحيية .. فلمّا اجتمعت ياءان وأريد إدغامهما حرّكت الحاء بالكسر وسكّنت الياء الأولى، فالوزن تفعلة،
وأصله تفعيل. وإضافة التحيّة إلى الضمير إمّا من إضافة المصدر إلى الفاعل إذا كانوا هم الذين يحيّون الملائكة .. أو من إضافة المصدر إلى المفعول إذا كان الله يحيّيهم.
الفوائد
ورد في هذه الآية قوله تعالى {سُبْحانَكَ اللهُمَّ} ونحن هنا بخصوص كلمة سبحانك فإننا نعربها مفعولا مطلقا لفعل محذوف، وهناك مصادر تجري على هذا المنوال وتعرب إعرابها، ولما كان ذلك من الأمور الهامة ويخفى على الكثير رأينا تتميما للفائدة أن نذكرها. هناك مصادر مسموعة شاع استعمالها ولا أفعال لها، ولكن القرائن دالة عليها. مثل: سمعا وطاعة، عجبا، حمدا وشكرا لا كفرا معاذ الله،ومن المفيد أن نعرض هنا طائفة من هذه المصادر المسموعة لدورانها على الألسنة:1 -فمنها مالا يستعمل إلا مضافا مثل: سبحان الله، معاذ الله.وقد ورد منها مثناة المصادر الآتية: لبيك، لبيك وسعديك، وحنانيك، ودواليك، وحذاريك والمتكلم يريد بذلك التكثير فكأنه يقول تلبية لك بعد تلبية، حنانا بعد حنان.2 -ومنها ما استعمل غير مضاف كالأمثلة الأولى وك حجرا محجورا بمعنى منعا ممنوعا).3 -في تفصيل مجمل أو بيان عاقبة مثل {فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً}.4 -ورد مصادر لا أفعال لها مثل ويل، ويب في الدعاء على الإنسان، و ويح، ويس في الدعاء له، و بلها يقدرون لها عاملا من معناها ولا يلفظونه، ومتى أضيفت هذه المصادر وجب نصبها، فإذا لم تضف جاز النصب والابتداء بها نقول: ويل للظالم، وويلا للظالم أما مثل: ويل الظالم فليس غير النصب لأنها أضيفت.
الهوامش
- يجوز أن تكون الواو حاليّة، والجملة في محلّ نصب حال من فاعل رضوا بتقدير قد.
- في الآية
- من هذه السورة.(3،4) في الآية
- من هذه السورة.