إعراب سورة يونس، الآية ١٢

سورة يونس · مكية · الآية ١٢

وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًۭا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّۢ مَّسَّهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (دعانا)

منصوب
مسّ

فعل ماض

الإنسان

مفعول به مقدّم منصوب

منصوب
الضرّ

فاعل مرفوع

مرفوع
دعا

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و

مبني
نا

ضمير مفعول به

لجنب

جارّ ومجرور حال من فاعل دعا و

مجرور
الهاء

مضاف إليه

أو

حرف عطف

قاعدا

معطوف على الحال الأولى منصوب ومثله

منصوب
قائما

.الفاء) عاطفة

لمّا

ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل

مرفوع
عن

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كشفنا)

مجرور
ضرّ

مفعول به منصوب و

منصوب
الهاء

مثل الأخير

كأن

حرف تشبيه ونصب مخفّف من التثقيلة، واسمه محذوف أي كأنّه ..

لم

حرف نفي وجزم

مجزوم
يدعنا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و

مجزوم
نا

مثل الأخير

إلى ضرّ

جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعنا) على حذف مضاف أي إلى دفع ضرّ أو إزالة ضرّ

مجرور
مسّ

مثل الأول و

الهاء

مفعول به، والفاعل هو أي الضرّ.

الكاف

حرف جرّ وتشبيه

ذلك

اسم اشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله زيّن الآتي ..

مجرور
اللام

للبعد، و

الكاف

للخطاب

زيّن

فعل ماض مبنيّ للمجهول

مبني
للمسرفين

جارّ ومجرورمتعلّق ب (زيّن) وعلامة الجرّ الياء

مجرور
ما

حرف مصدريّ

كانوا

فعل ماض ناقص-ناسخ-والواو اسم كان

يعملون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل.والمصدر المؤوّل

مرفوع
كانوا ..

في محلّ رفع نائب الفاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة إذا ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب دعانا، مسّ فعل ماض الإنسان مفعول به مقدّم منصوب الضرّ فاعل مرفوع دعا فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و نا ضمير مفعول به لجنب جارّ ومجرور حال من فاعل دعا و الهاء مضاف إليه أو حرف عطف قاعدا معطوف على الحال الأولى منصوب ومثله قائما.الفاء) عاطفة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب مرّ كشف) مثل مسّ و نا ضمير في محلّ رفع فاعل عن حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب كشفنا، ضرّ مفعول به منصوب و الهاء مثل الأخير مرّ مثل مسّ، والفاعل هو كأن حرف تشبيه ونصب مخفّف من التثقيلة، واسمه محذوف أي كأنّه .. لم حرف نفي وجزم يدعنا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة .. و نا مثل الأخير إلى ضرّ جارّ ومجرور متعلّق ب يدعنا على حذف مضاف أي إلى دفع ضرّ أو إزالة ضرّ مسّ مثل الأول و الهاء مفعول به، والفاعل هو أي الضرّ.جملة: «مسّ .. الضرّ .. » في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «دعانا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «كشفنا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «مرّ…» لا محلّ لها جواب الشرط لمّا.وجملة: «كأن لم يدعنا…» في محلّ نصب حال من فاعل مرّ.وجملة: «لم يدعنا…» في محلّ رفع خبر كأن.وجملة: «مسّه» في محلّ جرّ نعت لضرّ.الكاف حرف جرّ وتشبيه ذلك اسم اشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله زيّن الآتي .. اللام للبعد، و الكاف للخطاب زيّن فعل ماض مبنيّ للمجهول للمسرفين جارّ ومجرورمتعلّق ب زيّن،وعلامة الجرّ الياء ما حرف مصدريّ، كانوا فعل ماض ناقص ناسخ والواو اسم كان يعملون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.والمصدر المؤوّل كانوا .. في محلّ رفع نائب الفاعل.وجملة: «زيّن للمسرفين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كانوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

التقسيم أو صحة الأقسام: وهو عبارة عن استيفاء المتكلم جميع أقسام المعنى الذي هو آخذ فيه، بحيث لا يغادر منه شيئا. وقوله: «دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً» استوفى جميع الهيئات التي يكون عليها الإنسان وقد تردد التقسيم في آل عمران.

الفوائد

خلجات النفوس وأوضاع الناس:هذه الآية الكريمة تصور لنا نموذجا بشريا في الناس لا يختص بزمان أو مكان، وإنما يتكرر ويتوالى على مدار الزمان والمكان، وهو نموذج شائع، ويشكل الغالبية العظمى، إلا من رحم ربك، وقليل ما هم؛ فنحن في هذه الآية مع الإنسان حين يمسه الضر أو تنزل به مصيبة فإنه يدعو الله في جميع أحواله مضطجعا أو قائما أو قاعدا، ولكن عند ما يكشف الله عنه الضر فإنه ينسى الله ويمرّ كأن لم يكن بالأمس شيء! فهذا وجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم أنه يصور النفس البشرية بكافة أبعادها، وجميع حالاتها، ونرى هذا التصوير يصدق على الجنس البشري في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة. ولا عجب لأن الله خالق الإنسان ويعلم ما هو عليه، ولا تخفى عليه خافية في الأنفس والآفاق.

الهوامش

  1. يجوز أن تكون الجملة مفعولا ثانيا إذا قدّر الفعل (نذر) متعدّيا لمفعولين.

آياتٌ ذات صلة