إعراب سورة طه، الآية ٣٩

سورة طه · مكية · الآية ٣٩

أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِى ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِى ٱلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّۭ لِّى وَعَدُوٌّۭ لَّهُۥ ۚ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةًۭ مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٦ إلى ٤١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

أن

تفسيرية

اقذفيه

أمر مبنيّ على حذف النون .. و

مبني
الياء

ضمير في محلّ رفع فاعل، و

مرفوع
الهاء

ضمير مفعول به

في التابوت

متعلّق ب (اقذفيه)

الفاء

عاطفة

في اليمّ

متعلّق ب (اقذفيه) الثاني

الفاء

عاطفة

اللام

لام الأمر، وعلامة الجزم في (يلقه) حذف حرف العلّة

مجزوم
بالساحل

متعلّق ب (يلقه) أي في الساحل

يأخذه

مضارع مجزوم جواب الطلب

مجزوم
لي

متعلّق بنعت ل (عدوّ) الأوّل

له

متعلّق بنعت ل (عدوّ) الثاني

الواو

واو الحال-أو استئنافيّة-

عليك

متعلّق ب (ألقيت)

منّي

متعلّق بنعت ل (محبّة)

الواو

عاطفة

اللام

للتعليل

تصنع

مضارع مبنيّ لمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ونائب الفاعل أنت

منصوب
على عيني

متعلّق ب (تصنع) .والمصدر المؤوّل

أن تصنع…

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ألقيت) وهو معطوف على مصدر مؤوّل مقدّر أي ألقيت عليك المحبّة ليتلطّف بك ولتصنع على عيني.

مجرور

الإعراب التفصيلي

أن تفسيرية[1]، اقذفيه أمر مبنيّ على حذف النون .. و الياء ضمير في محلّ رفع فاعل، و الهاء ضمير مفعول به في التابوت متعلّق ب اقذفيه، الفاء عاطفة في اليمّ متعلّق ب اقذفيه الثاني الفاء عاطفة اللام لام الأمر، وعلامة الجزم في يلقه حذف حرف العلّة بالساحل

متعلّق ب يلقه أي في الساحل[1]، يأخذه مضارع مجزوم جواب الطلب لي متعلّق بنعت ل عدوّ الأوّل له متعلّق بنعت ل عدوّ الثاني الواو واو الحال أو استئنافيّة- عليك متعلّق ب ألقيت، منّي متعلّق بنعت ل محبّة[2]، الواو عاطفة اللام للتعليل تصنع مضارع مبنيّ لمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ونائب الفاعل أنت على عيني متعلّق ب تصنع.والمصدر المؤوّل أن تصنع… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ألقيت وهو معطوف على مصدر مؤوّل مقدّر أي ألقيت عليك المحبّة ليتلطّف بك ولتصنع على عيني.وجملة: «اقذفيه…» لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة: «اقذفيه الثانية…» لا محلّ لها معطوفة على التفسيرية.وجملة: «يلقه اليمّ…» لا محلّ لها معطوفة على التفسيرية[3].وجملة: «يأخذه عدوّ…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.وجملة: «ألقيت…» في محلّ نصب حال بتقدير قد أو استئنافيّة-.وجملة: «تصنع…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

سؤلك،اسم لما يسأل عنه أي بمعنى المسؤول، وزنه فعل بضمّ فسكون.الساحل اسم جامد بمعنى الشاطئ وهو على لفظ اسم الفاعل من سحل الثلاثيّ باب فتح.محبّة،مصدر ميميّ من حبّ الثلاثيّ، وزنه مفعلة، و التاء للمبالغة.فتونا،مصدر سماعيّ لفعل فتن الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعول بضمّتين، وثمّة مصدر آخر للفعل هو فتن بفتح فسكون. ويجوز أن يكون فتونا جمعا لفتنة فيكون اسما.اصطنع،فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الصاد وأصله اصتنعتك.

البلاغة

1. الإبهام:في قوله تعالى «ما يُوحى» إبهام مجرد وهو كثير في القرآن الكريم.2 -التنكير: في قوله تعالى «محبة».نكّر المحبة، لما في تنكيرها من الفخامة الذاتية بالفخامة الإضافية، أي محبةعظيمة كائنة مني قد زرعتها في القلوب فكل من رآك أحبك بحيث لا يصبر عنك.3 -الاستعارة التمثيلية:في قوله تعالى «وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي».تمثيل لشدة الرعاية، وفرط الحفظ والكلاءة، بمن يصنع بمرأى من الناظر، لأن الحافظ للشيء في الغالب يديم النظر إليه، فمثّل لذلك بمن يصنع على عين الآخر.4 -الاستعارة التبعية:في قوله تعالى «وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي».لقد شبّه ما خوّله به من القرب والاصطفاء، بحال من يراه الملك أهلا للكرامة وقرب المنزلة، لما فيه من الخلال الحميدة فيصطنعه، ويختاره لخلّته ويصطفيه لأموره الجليلة، واستعار لفظ اصطنع لذلك.

الفوائد

1. ولقد مننا عليك مرة أخرى.فما هي المنن التي من الله بها على موسى؟ والجواب أنها قد تبلغ الثمانية أو تزيد، أ قوله: {إِذْ أَوْحَيْنا} إلخ.ب- {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي}.ج قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي}.د قوله: {فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ}.هـ قوله: {وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ}.و- {وَفَتَنّاكَ فُتُوناً}.ز قوله: {فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ}،إلى قوله، {يا مُوسى}.ح قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي}.2 -أن التفسيرية: وهي ما ترد بعد ما هو في معنى القول دون لفظه. نحو قوله تعالى: {إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى؛ أَنِ اقْذِفِيهِ}.إلى قوله: «عَلى عَيْنِي».

آياتٌ ذات صلة