إعراب سورة طه، الآية ٣٨
سورة طه · مكية · الآية ٣٨
إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٦ إلى ٤١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (مننّا)
منصوبمتعلّق ب (أوحينا)
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، عامله أوحينا
منصوبمضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل هو العائد.
مرفوعالإعراب التفصيلي
إذ ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب مننّا، إلى أمّك متعلّق ب أوحينا، ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، عامله أوحينا يوحى مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، ونائب الفاعل هو العائد.وجملة: «أوحينا…» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يوحى…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
سؤلك،اسم لما يسأل عنه أي بمعنى المسؤول، وزنه فعل بضمّ فسكون.الساحل اسم جامد بمعنى الشاطئ وهو على لفظ اسم الفاعل من سحل الثلاثيّ باب فتح.محبّة،مصدر ميميّ من حبّ الثلاثيّ، وزنه مفعلة، و التاء للمبالغة.فتونا،مصدر سماعيّ لفعل فتن الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعول بضمّتين، وثمّة مصدر آخر للفعل هو فتن بفتح فسكون. ويجوز أن يكون فتونا جمعا لفتنة فيكون اسما.اصطنع،فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الصاد وأصله اصتنعتك.
البلاغة
1. الإبهام:في قوله تعالى «ما يُوحى» إبهام مجرد وهو كثير في القرآن الكريم.2 -التنكير: في قوله تعالى «محبة».نكّر المحبة، لما في تنكيرها من الفخامة الذاتية بالفخامة الإضافية، أي محبةعظيمة كائنة مني قد زرعتها في القلوب فكل من رآك أحبك بحيث لا يصبر عنك.3 -الاستعارة التمثيلية:في قوله تعالى «وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي».تمثيل لشدة الرعاية، وفرط الحفظ والكلاءة، بمن يصنع بمرأى من الناظر، لأن الحافظ للشيء في الغالب يديم النظر إليه، فمثّل لذلك بمن يصنع على عين الآخر.4 -الاستعارة التبعية:في قوله تعالى «وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي».لقد شبّه ما خوّله به من القرب والاصطفاء، بحال من يراه الملك أهلا للكرامة وقرب المنزلة، لما فيه من الخلال الحميدة فيصطنعه، ويختاره لخلّته ويصطفيه لأموره الجليلة، واستعار لفظ اصطنع لذلك.
الفوائد
1. ولقد مننا عليك مرة أخرى.فما هي المنن التي من الله بها على موسى؟ والجواب أنها قد تبلغ الثمانية أو تزيد، أ قوله: {إِذْ أَوْحَيْنا} إلخ.ب- {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي}.ج قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي}.د قوله: {فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ}.هـ قوله: {وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ}.و- {وَفَتَنّاكَ فُتُوناً}.ز قوله: {فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ}،إلى قوله، {يا مُوسى}.ح قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي}.2 -أن التفسيرية: وهي ما ترد بعد ما هو في معنى القول دون لفظه. نحو قوله تعالى: {إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى؛ أَنِ اقْذِفِيهِ}.إلى قوله: «عَلى عَيْنِي».