إعراب سورة طه، الآية ٤٠
سورة طه · مكية · الآية ٤٠
إِذْ تَمْشِىٓ أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُۥ ۖ فَرَجَعْنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًۭا فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ ٱلْغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونًۭا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍۢ يَٰمُوسَىٰ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٦ إلى ٤١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
في تعليقه أوجه: الأول متعلّق ب (ألقيت) الثاني متعلّق ب (تصنع) على عيني، الثالث بدل من إذ أوحينا، الرابع هو اسم ظرفيّ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
حرف استفهام
متعلّق ب (أدلّكم)
عاطفة
متعلّق ب (رجعناك)
نافية
مضارع منصوب معطوف على تقرّ، والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رجعناك)
مجروراستئنافيّة
عاطفة
متعلّق ب (نجّيناك)
مفعول مطلق منصوب
منصوباستئنافيّة
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثت) وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر
منصوبمتعلّق ب (لبثت) ومنع
من الصرف للعلميّة والتأنيث
حرف عطف
متعلّق بحال فاعل جئت أي موافقا لما قدّر لك أو كائنا على قدر معيّن.
الإعراب التفصيلي
إذ في تعليقه أوجه: الأول متعلّق ب ألقيت،الثاني متعلّق ب تصنع على عيني، الثالث بدل من إذ أوحينا، الرابع هو اسم ظرفيّ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر هل حرف استفهام على من متعلّق ب أدلّكم، الفاء عاطفة إلى أمّك متعلّق ب رجعناك، لا نافية
تحزن مضارع منصوب معطوف على تقرّ، والمصدر المؤوّل كي تقرّ .. في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب رجعناك.الواو استئنافيّة الفاء عاطفة من الغمّ متعلّق ب نجّيناك، فتونا مفعول مطلق منصوب[1]، الفاء استئنافيّة سنين ظرف زمان منصوب متعلّق ب لبثت،وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر في أهل متعلّق ب لبثت،ومنع مدين من الصرف للعلميّة والتأنيث ثمّ حرف عطف على قدر متعلّق بحال فاعل جئت أي موافقا لما قدّر لك أو كائنا على قدر معيّن.وجملة: «تمشي أختك…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تقول…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تمشي.وجملة: «أدلّكم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يكفله…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «رجعناك…» لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي فأجيبت فجاءت أمّك فرجعناك إليها.وجملة: «تقرّ عينها…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ كي.وجملة: «لا تحزن…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ عينها.وجملة: «قتلت…» لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.وجملة: «نجّيناك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قتلت.وجملة: «فتنّاك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نجّيناك.وجملة: «لبثت…» لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: «جئت…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لبثت.وجملة النداء: «يا موسى» لا محلّ لها اعتراضيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
سؤلك،اسم لما يسأل عنه أي بمعنى المسؤول، وزنه فعل بضمّ فسكون.الساحل اسم جامد بمعنى الشاطئ وهو على لفظ اسم الفاعل من سحل الثلاثيّ باب فتح.محبّة،مصدر ميميّ من حبّ الثلاثيّ، وزنه مفعلة، و التاء للمبالغة.فتونا،مصدر سماعيّ لفعل فتن الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعول بضمّتين، وثمّة مصدر آخر للفعل هو فتن بفتح فسكون. ويجوز أن يكون فتونا جمعا لفتنة فيكون اسما.اصطنع،فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الصاد وأصله اصتنعتك.
البلاغة
1. الإبهام:في قوله تعالى «ما يُوحى» إبهام مجرد وهو كثير في القرآن الكريم.2 -التنكير: في قوله تعالى «محبة».نكّر المحبة، لما في تنكيرها من الفخامة الذاتية بالفخامة الإضافية، أي محبةعظيمة كائنة مني قد زرعتها في القلوب فكل من رآك أحبك بحيث لا يصبر عنك.3 -الاستعارة التمثيلية:في قوله تعالى «وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي».تمثيل لشدة الرعاية، وفرط الحفظ والكلاءة، بمن يصنع بمرأى من الناظر، لأن الحافظ للشيء في الغالب يديم النظر إليه، فمثّل لذلك بمن يصنع على عين الآخر.4 -الاستعارة التبعية:في قوله تعالى «وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي».لقد شبّه ما خوّله به من القرب والاصطفاء، بحال من يراه الملك أهلا للكرامة وقرب المنزلة، لما فيه من الخلال الحميدة فيصطنعه، ويختاره لخلّته ويصطفيه لأموره الجليلة، واستعار لفظ اصطنع لذلك.
الفوائد
1. ولقد مننا عليك مرة أخرى.فما هي المنن التي من الله بها على موسى؟ والجواب أنها قد تبلغ الثمانية أو تزيد، أ قوله: {إِذْ أَوْحَيْنا} إلخ.ب- {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي}.ج قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي}.د قوله: {فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ}.هـ قوله: {وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ}.و- {وَفَتَنّاكَ فُتُوناً}.ز قوله: {فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ}،إلى قوله، {يا مُوسى}.ح قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي}.2 -أن التفسيرية: وهي ما ترد بعد ما هو في معنى القول دون لفظه. نحو قوله تعالى: {إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى؛ أَنِ اقْذِفِيهِ}.إلى قوله: «عَلى عَيْنِي».