إعراب آية شرح الصدر
سورة طه · مكية · الآية ٢٥
قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى تُستهلّ الآيةُ بـ(قالَ) فعلٍ ماضٍ جملتُه استئنافٌ بيانيٌّ لا محلَّ لها، ثمّ (ربِّ) منادى مضافٌ منصوبٌ بفتحةٍ مقدَّرةٍ على ما قبل الياءِ المحذوفةِ للتخفيف، والياءُ المحذوفةُ مضافٌ إليه في محلِّ جرّ. و(اشرَحْ) فعلُ أمرٍ خرج إلى الدعاءِ وجملتُه جوابُ النداء، و(لي) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ به. وجملةُ النداءِ وجوابِها في محلِّ نصبٍ مقولُ القول.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ٢٥ إلى ٣٥. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
ما إعراب (ربِّ) في الآية؟
(ربِّ) منادى مضافٌ منصوبٌ، وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدَّرةُ على ما قبل الياءِ المحذوفةِ للتخفيف، والياءُ المحذوفةُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه.
ما نوع فعل (اشرَحْ) وما محلُّ جملتِه؟
(اشرَحْ) فعلُ أمرٍ خرج عن حقيقتِه إلى الدعاء، وجملتُه لا محلَّ لها من الإعرابِ لأنّها جوابُ النداء.
بمَ يتعلَّق الجارُّ والمجرورُ (لي)؟
(لي) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بالفعلِ (اشرَحْ)، وجملةُ النداءِ وجوابِها كلُّها في محلِّ نصبٍ مقولُ القول.