إعراب سورة ق، الآية ٣٥
سورة ق · مكية · الآية ٣٥
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣١ إلى ٣٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
متعلّق ب (أزلفت)
ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته .
موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ
مرفوعوالعائد محذوف، و
في (توعدون) نائب الفاعل
بدل من المتقين بإعادة الجارّ
اسم موصول في محلّ جرّ بدل من (كلّ)
مجرورحال من الرحمن أي غائبا
حال من فاعل جاء
حال من فاعل ادخلوها ..
خبر المبتدأ
والإشارة إلى زمان الدخول.
متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر
والعائد محذوف
متعلّق ب (يشاءون)
عاطفة
ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة للمتّقين متعلّق ب أزلفت، غير ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته١.
جملة: «أزلفت الجنّة…» لا محلّ لها استئنافيّة.32 -34 - ما موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ هذا،والعائد محذوف، و الواو في توعدون نائب الفاعل لكلّ بدل من المتقين بإعادة الجارّ من اسم موصول في محلّ جرّ بدل من كلّ١، بالغيب حال من الرحمن أي غائبا بقلب حال من فاعل جاء بسلام حال من فاعل ادخلوها .. يوم خبر المبتدأ ذلك،والإشارة إلى زمان الدخول.وجملة: «هذا ما توعدون…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «توعدون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «خشي الرحمن…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «جاء…» لا محلّ لها معطوفة على جملة خشي.وجملة: «ادخلوها…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر مستأنف.وجملة: «ذلك يوم…» لا محلّ لها اعتراضيّة.لهم متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر ما والعائد محذوف فيها متعلّق ب يشاءون[2]الواو عاطفة لدينا ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مزيد.وجملة: «لهم ما يشاءون…» في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوها وفيها التفات أي لكم ما تشاؤون فيها[3].وجملة: «يشاءون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «لدينا مزيد» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم ما يشاءون.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
34الخلود: مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام، وزنه فعول بضمّتين.
البلاغة
الثناء البليغ: في قوله تعالى «مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ».حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة، وذلك للثناء البليغ على الخاشي، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أن المخشي منه غائب. ونحوه «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى الله تعالى، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب.
الهوامش
- أو هو حال من الجنّة مؤكّدة لعاملها … ولم يؤنّث بعيد امّا لأنه فعيل الذي يستوي فيه التذكير والتأنيث، وامّا بتضمين الجنّة معنى البستان أو قصد مكان الجنّة ..